روابط للدخول

قراءة في صحف صادرة في بغداد


إشترك عدد من الصحف البغدادية بالاشارة الى ان الاعتقالات التي شهدتها محافظات عراقية جاءت على خلفية تلقي الحكومة معلومات من المجلس الانتقالي الليبي بشأن مخطط بعثي لإسقاط العملية السياسية توجد جذوره في طرابلس. ووصفت جريدة "الصباح الجديد" ذلك بالهدية الليبية للعراق. اما صحيفة "الدستور" فنقلت عن مصدر سياسي وصفته بـ"الرفيع"، دون ان تكشف عنه، ان المالكي إستطاع الحصول ايضاً على قائمة من الرئيس السوري بشار الاسد يضم أسماء أهم قياديي حزب البعث المنحل العاملين داخل العراق، الذين يعتبرون المسؤولين بشكل مباشر عن التخطيط للعمليات الارهابية وقيادتها.

غير ان الحديث عن القائمتين الليبية والسورية يأتي منافياً لما ذكره الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية عدنان هادي الأسدي في تصريح لجريدة الصباح، وهو ان حملة الاعتقالات الكبيرة التي قادتها وزارة الداخلية، كان خطط لها منذ ما يقارب الستة أشهر. فالوزارة، بحسب الاسدي، شكلت حينها فرق عمل لمراقبة نشاط حزب البعث المحظور بعد الحصول على معلومات أمنية من خلال التحقيقات التي جرت مع مرتكبي العمليات الارهابية في بغداد وعدد من المحافظات.

فيما تابع الكاتب الصحفي هيوا محمود عثمان الصورة التي نشرها البيت الأبيض الأسبوع الماضي للاجتماع الذي عقد عبر دائرة تلفزيونية مغلقة بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما ورئيس الوزراء نوري المالكي حول مستقبل القوات الأمريكية في العراق. ولفت هيوا عثمان في عموده بصحيفة "العالم" الى الفروقات بين البلدين والقيادتين ومدى جدية كل منهما حول المستقبل. فمثلاً اسماء جميع الحاضرين مع الرئيس الأمريكي والبالغ عددهم تسعة كانت مذكورة، أما في الجانب العراقي فكان الحضور هم رئيس الوزراء واثنان من مساعديه دون ذكر اسمائهم. اما الملاحظة الأخرى الجديرة بالإهتمام (كما يرى الكاتب) هي الفرق بين طاولة إجتماعات الرئيس أوباما المليئة بالأوراق والملفات وطاولة رئيس الوزراء العراقي ومساعِدَيه التي تبدو خالية من كل شيئ. ليخلص عثمان الى ان هذا التباين الكبير بين الطريقة التي يتناول بها الجانبان مستقبل القوات الامريكية وأمن العراق، حوَّل الانسحاب إلى قضية للاستهلاك المحلي، والى المزايدات السياسية، ومهَّد الطريق أما تأثير إيراني أكبر، حسب راي هيوا عثمان.

قراءة في صحف صادرة في بغداد
XS
SM
MD
LG