روابط للدخول

صحيفة عربية: تزايد الجبهات المفتوحة على حكومة المالكي


تحذيرات وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون لإيران من التدخل في الشأن العراقي كانت ابرز ما تناولته الصحف العربية فيما يتعلق بالعراق، مع الاشارة الى اعلان رئيس الوزراء نوري المالكي بان نهاية العام الحالي ستمثل نهاية للوجود العسكري الاميركي في العراق. هذا وسلط عدد من الصحف العربية الضوء على تصريحات الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد لشبكة (CNN) الاميركية، الذي وصف فيها انسحاب الولايات المتحدة من العراق بـ"الأمر الجيد"، وتلفت صحيفة "الدستور" الاردنية الى ما قاله الرئيس الايراني من ان الانسحاب سيؤدي الى تغيير في العلاقات بين طهران وبغداد، لكن دون ان يحدد نوع ذلك التغيير.

في صحيفة "القبس" الكويتية يشير زهير الدجيلي الى كثرة الجبهات المفتوحة على حكومة المالكي ابتداءً من مطالب الأكراد ودعوات الاستقلال والانفصال الصادرة عنهم وعن بعض الجهات السنية، ومشاكل النقص في الخدمات وتأزم كل من الوضع السياسي والاقتصادي، ومشكلة الحاجة الى قوات أميركية للتدريب. وقد زادها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر جبهة اخرى مفتوحة بجملة مطالب، اغلبها غير ممكن التنفيذ الآن. ويضيف الدجيلي نقلاً عن مصادر مطلعة ان اغلب نواب القوى السياسة غير متحمسين للجلسة التي طالب بها الصدريون او غير متحمسين لتحويل مطالب الصدر الى قوانين، لكن الاصطفاف مع الصدريين ضد المالكي قد يكون أحياناً لدوافع سياسية اخرى لدى القوائم المعارضة لحكومته.

وفي صحيفة "السفير" اللبنانية تركز هيفاء زعيتر على المشهد الليبي بعد القذافي ودرجة الشبه بينه وبين ما يجري في العراق مستعينة بما كتبه المحلل السياسي الامريكي جيمس ليندسي من مجلس العلاقات الخارجية متسائلاً إن كان موت الديكتاتور يعني غداً أفضل؟.. وداعياً الى سؤال العراقيين لأكتشاف أن الديكتاتور لم يكن شخصاً وأن الظلم لا يلبس وجهاً واحداً. وتقتبس زعيتر عن المحلل الاميركي ان ليبيا بالتأكيد ليست العراق، فهي لا تعاني من الانقسام الطائفي والإثني الذي يمزّق العراق، لكن لديها ما يخصها من تحديات، أولها وأكثرها إلحاحاً هو نزع سلاح الميليشيات التي أطاحت القذافي والاستعاضة عن ذلك بمؤسسة عسكريّة منظمة.
XS
SM
MD
LG