روابط للدخول

صحيفة بغدادية: لجنة برلمانية تقترح توريد أسلحة من ست دول


ملف الانسحاب الاميركي وما احاطته من تصريحات عراقية وامريكية رسمية شغلت عناوين الصحف البغدادية ليوم الاحد مستعرضة آراء السياسيين والمحللين، فمنهم من اعتبر ان الضغوط الاميركية مستمرة في الخفاء، وان حرج حكومة المالكي يتواصل معها. لكن الخبير الأمني والاستراتيجي توفيق الياسري يرى في تصريح لصحيفة "المدى" ان جميع الأوراق كُشفت ولا يوجد ما هو مخفي على الرأي العام، معللاً ذلك بأن قرار الانسحاب اتخذ من قبل رأسي الهرم في بغداد وواشنطن. مضيفاً انه يجب على المراقبين الانتهاء من الحديث عن الفترة الماضية والسيناريوهات التي رافقت قرار رحيل القوات الأميركية. ملفتاً ايضاً الى ان مرحلة وجود الأميركيين طويت، والعراق مقبل على عدة تحديات يجب إيجاد الخطط الإستراتيجية للتعامل معها.

فيما يقول ساطع راجي في جريدة "الاتحاد" الصادرة عن الاتحاد الوطني الكوردستاني ان الخشية من تداعيات الانسحاب الاميركي لا تأتي من عدم قدرة العراق على ردع أي هجوم خارجي، فهذا الانعدام على وضوحه (بحسب الكاتب) لا يخيف، لأن الوضع الدولي لا يسمح لأي دولة القيام بهجوم مباشر على العراق. لكن الخشية تأتي من الخلافات العراقية الداخلية بشكل رئيسي حيث العلاقة بين مكونات البلاد متوترة وتمر بحالة احتقان مخيفة والقوى السياسية تتربص ببعضها البعض. والخطر الثاني الكبير على العراق (كما يرى الكاتب) هو التوتر الذي تعيشه المنطقة، سواء الوضع السوري الحرج او تأزم العلاقة بين السعودية وايران والازمة البحرينية وهي تركيبة تؤدي الى تصاعد المشاعر الطائفية في المنطقة وفي العراق. ويستمر الكاتب في القول ان الرخاوة الامنية للعراق ايضاً قد تفتح المجال لاستغلال الاراضي العراقية من قبل الجماعات المسلحة ضد دول أخرى، فبينما كان اوباما والمالكي يجتمعان عبر دائرة تلفزيونية، كانت القوات التركية تنفذ عملية عسكرية واسعة شملت اراضي عراقية في تعقب تركي لعناصر من حزب العمال الكردستاني.

وفي جريدة "الصباح" خبر يقول ان عضو لجنة الامن والدفاع البرلمانية قاسم الاعرجي يكشف للصحيفة ان لجنتهم قدمت الى الحكومة اسماء ست دول للاستفادة منها في استيراد اسلحة للقوات المسلحة العراقية، رافضاً الكشف في الوقت الحالي عن اسماء تلك الدول.
XS
SM
MD
LG