روابط للدخول

صحيفة عربية: عراقيون يعتبرون مصير القذافي طبيعياً لكل طاغية


تطورات الموقف الليبي اثر مقتل الزعيم المخلوع معمر القذافي يوم الخميس استحوذت على اهتمام الصحف العربية. ونقلت صحيفة "الرأي" الاردنية عن وكالات انباء قولها ان العراقيين من الذين تابعوا الاحداث في ليبيا استقبلوا الخبر بمشاعر من الفرح والقلق في آن واحد على مستقبل الشعب الليبي الذي قد يتعرض لازمات كالتي عاشها العراقيون بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003. لكنهم بصورة عامة اعتبروا المصير الذي آل اليه القذافي هو النهاية الطبيعية لكل طاغية.

فيما اشارت صحيفة "القبس" الكويتية الى ما وصفته بالانزعاج الاميركي من اداء رئيس الوزراء نوري المالكي، ونسبت الصحيفة الى عدد من المعنيين أن الانزعاج من المالكي غير متصل بقضية الانسحاب، ولا بقضية الحصانة، بقدر اتصاله بحيثيات ثلاث تراها واشنطن مقلقة على صعيد بناء العملية الديموقراطية الفتية. الأولى هي احساس الادارة الأميركية بتعاظم نفوذ التيار الصدري الذي يعد في طليعة القوى الرافضة للتعاطي مع أميركا. والثانية هي شعور الاميركيين بأن المالكي بدا أكثر التصاقاً بالجانب الإيراني، وأكثر حماسة لما تريد تنفيذه طهران على الساحة. اما الحيثية الأخيرة وبحسب الصحيفة الكويتية فهي احساس اميركا بدعم حكومة المالكي للنظام السوري في مواجهته العنيفة ضد الشعب، متماهياً بذلك مع الموقف الإيراني، ومخالفاً للرغبة الاميركية.

وكانت سوق العقارات في اقليم كوردستان العراق احدى محطات صحيفة "الشرق الاوسط" التي اشارت الى الارتفاع الهائل في الأسعار ما ارجعته الى تدفق المشترين العرب. وفي حديث له مع الصحيفة افاد صاحب مكتب للعقارات في أربيل بان معظم الوافدين هم من عائلات أو أقارب مسؤولين كبار في الدولة العراقية، فهم لا يترددون في عرض أعلى الأسعار الخيالية للدور السكنية. ويبدو أن المسؤولين في الحكومة يريدون إرسال عائلاتهم وأقربائهم إلى مدن كردستان باعتبارها أكثر أمناً واستقراراً. ورغم أن هناك حركة عمرانية واسعة النطاق في مدن إقليم كوردستان، لكن أزمة السكن تظل قائمة، خاصة مع ازدياد رغبة المواطنين في تملك الدور السكنية الخاصة بهم، والتي أصبحت اليوم من أول شروط الزواج مع تطور عادات المجتمع الكردستاني.
XS
SM
MD
LG