روابط للدخول

صحيفة بغدادية: هل سيعتبر الساسة العراقيون بمصير القذافي وصدام؟


تابعت الصحف البغدادية باهتمام الحدث العربي في سياق مقتل الرئيس الليبي المخلوع معمر القذافي، وكثيراً ما شبهت الصحف الحادث بمصير صدام حسين. ويتساءل عدنان حسين في عمود بصحيفة "المدى" إن كان سيعْتَبِر أصحاب السلطة والنفوذ في العراق، بمصير القذافي وقبله صدام؟ مضيفاً؛ "هل سنشهد تغييراً في تكتيكات رئيس الوزراء نوري المالكي، مدركاً أن ما يفعله للاحتكار والاستئثار بالسلطة لن ينفعه وحزبه في شيء؟ وهل سنرى إياد علاوي وقد اقتنع بأن السعي لتولي رئاسة الحكومة بأي وسيلة وبأي ثمن، لن ينفعه في شيء؟ وهل سنرى السياسيين الآخرين الطامعين بلا حدود في السلطة، قد اقتنعوا بأن الطريق إلى السلطة لا تؤدي فقط إلى السطوة والنفوذ والمال والبهرج والفخفخة، وإنما يمكن أيضا أن تقود إلى العار والذل والمأساة الشخصية والعائلية".

من جهة آخرى وعلى الرغم من الحديث عن اعلان الرئيس الأميركي باراك أوباما بأن الحرب في العراق قد انتهت بعد تسعة أعوام، وأن بلاده ستكمل سحب قواتها من العراق نهاية العام الحالي، اضافة الى الانباء عن تسليم القواعد العسكرية الاميركية للجانب العراقي. ومع ذلك كله الا ان الشكوك تتواصل حول مدى دقة هذا الانسحاب لتنعكس تلك الشكوك على تصريحات المسؤولين العراقيين. ففي صحيفة "المشرق" افاد النائب عن التحالف الوطني جواد الحسناوي بان الولايات المتحدة الاميركية تخطط عبر أساليب مختلفة لإبقاء 16 ـ 17 الف جندي اميركي في اربع او خمس قواعد. موضحاً الحسناوي للصحيفة ان واشنطن تلعب الآن لعبة "الحصانة الدبلوماسية" من خلال عمل الجنود الاميركيين في حماية السفارة وبالتالي شمولهم بالحصانة حتى وان لم يوافق الساسة العراقيون على منح الحصانة.

من جهة اخرى لفتت جريدة "الصباح الجديد" الى تأكيد مصدر حكومي من ان العراق قدم طلباً رسمياً الى الامم المتحدة لاستحصال تعويضات من اسرائيل نتيجة استهدافها مفاعل تموز مطلع ثمانينات القرن الماضي. وبيّن المصدر للصحيفة ان وزارة الخارجية تجري مفوضات ومخاطبات بهذا الشأن، مؤكداً ايضاً أن موضوع التعويضات من اسرائيل يتطلب المزيد من الجهد والعمل لانجازه.
XS
SM
MD
LG