روابط للدخول

صحيفة عربية: الشارع العراقي سياسي بامتياز


تحدثت عناوين بعض الصحف العربية عن استعداد القوات العراقية لشن هجوم على معسكر اشرف شمال بغداد الذي يقطنه عناصر منظمة "مجاهدين خلق" الايرانية المعارضة.
والتفتت صحيفة "الرأي" الكويتية الى ما كشف عنه رئيس الوزراء نوري المالكي من ان العراق تلقى العديد من الطلبات الرسمية من دول كثيرة تطلب فيها الخبرة العراقية في مجالات تعنى بكيفية مواجهة الحرب الطائفية، واجراء الانتخابات الديمقراطية التي تم تنظيمها طيلة السنوات الثماني الماضية. وفي الوقت الذي لم يشر المالكي الى اسماء تلك الدول، تنقل الصحيفة عن مصدر حكومي مطلع تأكيده ان من من تلك الدول التي طلبت المساعدة من العراق في المجالات المذكورة هي بلدان شهدت ثورات الربيع العربي.

وفي صحيفة "الدستور" الاردنية يعتقد الكاتب خالد الزبيدي ان العراق يشهد ورشة عمل واعمار وخاصة في اقليم كردستان. فمنتجات كل من تركيا وايران تستحوذ على الجزء الاكبر من الاسواق العراقية، فيما تسارع الشركات الصينية والروسية والاميركية للاستحواذ على المشاريع الكبرى من مصانع الاسمنت ومصافي تكرير النفط والاستكشافات النفطية، اما الولايات المتحدة فتحاول الاستحواذ على قطاعات مؤثرة من الاسلحة والتدريب والمعادن. وهنا يلفت الزبيدي الى ان المستثمرين الاردنيين والعرب تأخروا كثيرا بالدخول الى ورشة البناء والاعمار في العراق، مع انهم ركزوا في الشهور الماضية على محافظة اربيل وبدايات محدودة في محافظة السليمانية. علماً بان الفرص سانحة والسوق متعطشة واقليم كردستان يعود الى الواجهة كمنطقة حافلة بالفرص الاستثمارية.

وانتقلت صحيفة "الشرق الاوسط" الى الشارع العراقي لتصفه بكونه شارعاً سياسياً بامتياز. ومع أن الحديث في السياسة على عهد النظام السابق كان محكوما بالخطوط الحمراء المعروفة لجميع العراقيين، وكما تقول الصحيفة. الا ان اليوم الأوضاع في العراق اختلفت وهو ما يمكن أن يحسب للهامش الواسع من الحرية، الذي تحيطه هذه المرة خطوط حمراء من نمط آخر تجعل من الصعوبة فهم ما هو مقبول وما هو غير مقبول في المعادلة السياسية الداخلية والإقليمية. وينطبق هذا على الموقف من إيران أو من سوريا.

صحيفة عربية: الشارع العراقي سياسي بامتياز
XS
SM
MD
LG