روابط للدخول

صحيفة بغدادية: سياسيون يشترون عقارات في بلدان عربية


تثير صحيفة "الدستور" موضوع اندفاع سياسيين وبرلمانيين عراقيين لشراء العقارات داخل العراق وخارجه، مشيرة الى ما افاد به مصدر سياسي عراقي رفيع من قيام عدد من السياسيين والبرلمانيين فضلاً عن رجال أعمال (تسندهم بعض الكتل السياسية)، قيامهم باستغلال الاوضاع التي تمر بها سورية حيث قاموا بشراء عقارات واملاك ودور سكنية وعمارات خاصة لمقيمين عراقيين في المدن السورية باقل من نصف قيمتها عبر وسطاء يعملون لصالحهم. فيما شكا رجل اعمال عراقي كبير من ظاهرة تنافس بعض السياسيين العراقيين على شراء عقارات وأراض في المغرب ومصر ولبنان بطريقة تثير الشبهة. موضحاً ايضاً أن ثلاثة احزاب متنفذة في العراق الان قامت بشراء عقارات واراضٍ على نفس الوتيرة في مصر والمغرب بملايين الدولارات.

وتقول صحيفة "العالم" ان 10 نواب من بينهم رئيس البرلمان اسامة النجيفي والقيادي في المجلس الاسلامي ورئيس لجنة العلاقات الخارجية البرلمانية همام حمودي، اعترفوا خلال مقابلات مع الصحيفة بانهم يجهلون معلومات اساسية عن الاجهزة الامنية الحساسة ولم يطلعوا على خطط تطويرها كما لم يلتقوا قادتها. اما القيادي في القائمة العراقية والعضو في لجنة العلاقات الخارجية سلمان الجميلي، وكتلميح الى ان حزب الدعوة الذي يتزعمه رئيس الوزراء هو الذي يسيطر الملف الامني وادارته بعيداً عن بقية الكتل الاخرى، اشار الجميلي الى ان زيارة وزير التعليم العالي علي الاديب لجامعة تكريت مؤخراً لم تستغرق سوى ساعة واحدة اجتمع خلالها بالاساتذة والكادر التدريسي، لكنه امضى ضعف هذا الوقت في لقاء مع مدير شرطة المحافظة. متسائلاً عن المبرر لتدخّل وزير التعليم العالي والقيادي في حزب الدعوة بالملف الامني!.

وكانت تلميحات أطراف سياسية عن استعداد بعض الدول لتدريب القوات العراقية كبديل عن الولايات المتحدة، قد اثارت استغراب المعنيين بالملف الامني الذين وصفوا الامر بغير الممكن. غير ان مصدراً مطلعاً في الوفد المفاوض لعصائب أهل الحق مع الحكومة، كشف لصحيفة "المدى" ان الحكومة اعترفت بها مقاومةً ضد الاحتلال وهي بذلك سترضى ببقاء بعض المدربين الأميركيين.

صحيفة بغدادية: سياسيون يشترون عقارات في بلدان عربية
XS
SM
MD
LG