روابط للدخول

صحيفة عربية: سعي لتغيير الهيئة السياسية للتيار الصدري وحل مكاتبه


تحدثت صحيفة "الحياة" اللندنية عن عودة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الى العراق، مشيرة الى ان الصدر وصل بصحبة احد مرافقيه بشكل مفاجئ الى مطار النجف ظهر الاثنين من دون ان يكون في استقباله اي من انصاره. وتوجه الى منزله في حي الحنانة ليعقد سلسلة اجتماعات مع قادة تياره. ونقلت الصحيفة اللندنية عن مصدر من التيار ان الصدر في صدد اعلان تغيير الهيئة السياسية للتيار وحل مكاتبه في المدن المختلفة، مقابل تشكيل مكتبين رئيسين في مدينة النجف احدهما "شرعي" والآخر "اداري"، على ان يتم تشكيل مكاتب رئيسية اخرى في بغداد والبصرة وسامراء تكون مسؤولة عن ادارة شؤون التيار التنظيمية في جنوب العراق ووسطه وشماله. مضيفاً ان التغييرات التي سيُحدثها الصدر داخل تياره ستكون استعداداً لما بعد الانسحاب الاميركي من العراق.

في عمود بصحيفة "القبس" الكويتية تابع الصحفي زهير الدجيلي التصريحات الاخيرة لرئيس البرلمان العراقي اسامة النجيفي حول انشاء اقليم للعرب السُنة في العراق، قائلاً إن تكرار هذه التصريحات وما رافقها من إنشاء تجمعات عشائرية في الأنبار والموصل وتكريت تطالب بانشاء اقاليم تجعل المراقبين يشعرون بأن هناك جهوداً تتجه فعلاً خلف العملية السياسية لتحقيق ما كان يسمى في وسائل الإعلام بمشروع بايدن. ورغم ان السُنّة لم يتحمسوا كثيراً في وقتها لمشروع بايدن، غير ان اثارة المشروع من جديد رافقته حملة اعلامية من جهات داخلية وخارجية، تتحدث عن مناجم فوسفات وحقول نفطية وثروات معدنية تحت صحراء محافظة الأنبار. ومن هذا (كما يقول الكاتب) نفهم دوافع الحماسة التي شجعت على ظهور تنظيمات وجماعات سُنّية اصبحت تطالب بتحقيق الاستقلال الذاتي.

ومن عناوين الصحف العربية:
"الجمهورية" المصرية: مخاوف في العراق من تخريب خطوط النفط بعد الانسحاب الأميركي.
"الدستور" الاردنية: العراق يطالب واشنطن بإعادة ملايـيـن الوثـائـق والارشـيـف الـيـهـودي.
"الوطن" السعودية: شركاء المالكي يتخوفون من انفراده بالسلطة.
"الاتحاد" الاماراتية: ممثلون دوليون يبحثون في بغداد الإصلاح الإداري.

صحيفة عربية: سعي لتغيير الهيئة السياسية للتيار الصدري وحل مكاتبه
XS
SM
MD
LG