روابط للدخول

دراسة: زيادة نسبة الأرامل والأيتام في العراق


تشير دراسة جديدة إلى حصول تزايد مستمر في أعداد شريحتي الأرامل والأيتام في العراق، وبخاصة في نسبة النساء الأرامل، بسبب الحروب والعنف المتواصل، وتلوث البيئة وعدم توفر المعالجات الطبية الكافية، وفشل الخطط الاجتماعية والمالية لمجابهة هذه المشكلة الإنسانية.

وتقول الدكتورة كاترين ميخائيل، الباحثة العراقية بواشنطن التي أعدت البحث، ان احدى الإحصاءات تشير الى ان 100 زوجة يفقدن أزواجهن يومياً في العراق، مضيفة في حديث لإذاعة العراق الحر:
"ان مقولة (الجنة تحت أقدام الأمهات) تُصبحُ عراقياً على ما يبدو (الجنة تحت أقدام الدولار)، وإلا فكيف تستمر هذه الكارثة في الاستفحال لنصل إلى هذا العدد الهائل لأكثر من مليون ونصف أرملة، أغلبيتهن يعشن مع أطفالهن الأيتام، والذين يصل عددهم تخميناً إلى ثلاثة ملايين في حالة من البؤس والشقاء، ومنهن في الساحات العامة والعراء، حيث أن محافظة السماوة تُعَدُّ نموذجاً لهؤلاء المظلومات، ناهيك عن مسلسل استغلال الإرهاب لهذه الظاهرة لجهة تسويقها إلى أهدافه المنشودة، حتى ان العديدات منهن ضاق بهن الزمن وأقبلن على الانتحار".
الدكتورة كاترين ميخائيل

الدكتورة كاترين ميخائيل


وتضيف الباحثة ميخائيل انه بناءاً على ما جاء في البحث، فمن الضروري دعم هذه الشريحة من الميزانية العامة للعراق، قائلةً:
" على وجه التحديد لابد أن يكون لهذه الشريحة نصيب خاص من نفط العراق، يُوزّع على الأيتام والأرامل لإشعارهم بأنهم فقدوا الزوج أو الوالد، وان الشعب العراقي والحكومة العراقية تشعر بمعاناتهم، ومن الممكن أن يدخل ذلك ضمن قانون الضمان الاجتماعي.. كذلك بالضرورة أن يكون في الدستور العراقي فقرة خاصة تضمن حقوق الأرامل والأيتام. كما أن على وزارة المرأة أن تكون مستقلة دون هيمنة، بمعنى أن تكون وزارة سيادية وليست وزارة دولة".

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
دراسة: زيادة نسبة الأرامل والأيتام في العراق
XS
SM
MD
LG