روابط للدخول

مسؤولون يؤكدون الحاجة لتطوير الموانئ العراقية


ميناء أم قصر في البصرة

ميناء أم قصر في البصرة

رغم اكتظاظ الموانئ العراقية بالبواخر الأجنبية القادم معظمها من دول الخليج وشرق وجنوب آسيا إلا إن ذلك لا يعني أنها موانئ بمواصفات "حديثة ومتكاملة" إذ يؤكد وزير النقل هادي العامري الحاجة الملحّة لتطويرها. وقال في تصريحات لإذاعة العراق الحر إن "إن إبرام المزيد من عقود التشغيل المشترك للأرصفة هو الحل الأمثل لجعل الموانئ العراقية منافسة لموانئ دول الجوار."

ومن جهته، قال معاون مدير الشركة العامة للموانئ الكابتن حسين محمد عبد الله إن إدارة الشركة تعاقدت في الآونة الأخيرة مع شركات أجنبية على شراء قطع بحرية تخصصية تسهم في تطوير الموانئ، ومنها ساحبات بحرية ورافعة عملاقة مصممة لانتشال السفن والزوارق الغارقة.

وبحسب مدير عام الشركة الكابتن عمران راضي فإن معظم الموانئ العراقية "بدائية وتنتمي إلى الجيل الأول كونها مخصصة للاستيراد والتصدير فقط في حين أن الموانئ الحديثة في العالم تنتمي إلى الجيل الثالث." لكنه أعرب عن ثقته بقرب استعادة الموانئ العراقية لمكانتها السابقة.

أما وكيل وزارة النقل بنكين ريكاني فقد أوضح لإذاعة العراق الحر أن القنوات الملاحية المؤدية إلى ميناءيْ أم قصر وخور الزبير أصبحت "سالكة ومستوفية لمحددات الأمن الملاحي بعد انتشال القطع البحرية التي كانت غارقة فيها." لكنه أكد وجود حاجة لتعميق قناة شط العرب وتخليصها من عشرات القطع الغارقة التي خلّفتها الحروب.

يذكر أن الموانئ التجارية العراقية تواجه منذ سنوات تحديات كبيرة من أبرزها تردي أعماق بعض القنوات الملاحية المؤدية لها وكثرة القطع البحرية الغارقة في تلك القنوات، إضافةً إلى ارتفاع كلف التأمين على البواخر الأجنبية التي تنقل البضائع إلى العراق.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
مسؤولون يؤكدون الحاجة لتطوير الموانئ العراقية
XS
SM
MD
LG