روابط للدخول

صحيفة عربية: الثورات في الوطن العربي أعطت زخماً للعراقيين


اشارت عناوين اغلب الصحف العربية الى تصريحات رئيس الوزراء نوري المالكي التي جاء فيها أن القوات الأميركية أمامها خيار البقاء في العراق للعمل كمدربين بعد القرار الذي اتخذته الكتل السياسية برفض منح الحصانة لهم.

اما صحيفة "عالم اليوم" الكويتية فتتابع كعادتها التصريحات العراقية التصعيدية تجاه الكويت. مشيرة الى موقف كتلة "العراقية البيضاء" التي اعتبرت إصرار الكويت على إنشاء ميناء مبارك محاولة لسحب وسرقة الغاز بشكل غير شرعي من حقل السيبة والزحف على الحدود العراقية، داعية الحكومة العراقية إلى الانتباه لهذا الأمر وأخذه بالحسبان خلال التعامل مع أزمة الميناء. واشارت الصحيفة الكويتية الى ما ورد في بيان صادر عن الكتلة من ان ميناء مبارك بحد ذاته لا توجد فيه جدوى اقتصادية تستحق كل هذا الإصرار من قبل الكويت على إنشائه في موقعه الحالي تحديداً، وانما الكويت تخطط لتصبح في صدارة الدول المنتجة للغاز في الشرق الأوسط على حساب العراقيين. واكتفت الصحيفة بعرض الخبر دون الرد عليه.

في حين ان رئيس مجلس الامة الكويتي جاسم الخرافي اوجد شبهاً بين الاحتلال العراقي للكويت والاحتلال الصربي لكوسوفو وجاء ذلك (كما اشارت الصحف الكويتية) في سياق الدعم الذي ممكن ان تقدمه الكويت لجمهورية كوسوفو، وكيف ان الكويت استفادت من تلك التجربة ببدء صفحة جديدة مع الحكومة والشعب العراقي بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003.

وكتب نائب مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في "مجموعة الأزمات الدولية" يوست هلترمان، كتب في مقال بصحيفة "الشرق الاوسط" ان الثورات التي اجتاحت الشرق الأوسط وشمال أفريقيا اعطت زخماً جديداً للعراقيين وشعوراً ملحاً بضرورة التغيير والحصول على حكومة أفضل وأكثر عرضة للمحاسبة. وهو مطلب يستحقه العراقيون كما يستحقه أشقاؤهم العرب في الدول المجاورة. اما حكومة المالكي ولتتمكن من تعزيز شرعيتها المتآكلة (والقول لـ هلترمان)، سيتعين عليها إطلاق حملة قوية لمكافحة الفساد، وتحسين تقديم الخدمات ووضع الضوابط والموازين اللازمة في أنظمة الدولة.

صحيفة عربية: الثورات في الوطن العربي أعطت زخماً للعراقيين
XS
SM
MD
LG