روابط للدخول

تعذيب الموقوفين في سجن بالحلة حقيقة أم إفتراء؟!


من الارشيف

من الارشيف

تضمنت رسائل المستمعين كالعادة التحايا لاسرة اذاعة العراق الحر وشكاوى وطلبات.عدد من سكان مجمع الصالحية الذين يعتصمون يوميا ومنذ عشرين يوما مقابل جوازات الكرخ من الصباح حتى المساء بعثوا برسالة الى الاذاعة قالوا فيها انهم أجبروا على بيع شققهم الى ضباط كبار قبل خمس وعشرين سنة، ولديهم عقود بيع رسمية. ويطلبون من رئيس الوزراء حل مشكلتهم.


قضية في دائرة الضوء
تعذيب الموقوفين حقيقة أم إفتراء؟!


بعث أحد المستمعين من الحلة برسالة تتعلق بحقوق السجناء. وقد اجرت "نوافذ مفتوحة" في حلقة سابقة لقاء مع أحد منتسبي شرطة محافظة بابل حول ما يثار حول ممارسة الشرطة عمليات تعذيب بحق معتقلين في مركز شرطة الوردية.

واليوم ننشر متابعة حول الموضوع لمراسل اذاعة العراق الحر في الحلة علاء رزاق جاء فيها: نفي المدير العام لشرطة بابل اللواء فاضل رداد حصول انتهاكات في المعتقل المذكور وأشار الى ان طرق التحقيق وانتزاع الاعترافات بالنسبة للمتهمين حديثة وخالية من اساليب التعذيب والانتهاك.

واوضح اللواء رداد ان مركز الوردية هو معتقل خاص بمنتسبي الشرطة، الذين يرتكبون جرائم،ولا يوجد اي دليل يشير الى تعذيب المعتقلين. واقر بان قيادة الشرطى تتلقى شكاوى من معتقلين وي تسليمها الى منظمات حقوق الإنسان،ومنظمات المجتمع المدني، وانه يتم التحقق في هذه الشكاوى من خلال لجنة تحقيقية، ولم يثبت صحة إلاّ القليل منها، وتتم محاسبة القائم بالتحقيق اذا ما ثبت تقصيره، لافتا الى ان اجهزة حديثة تستخدم حاليا في التحقيق وبالتالي تم الاستغناء عن الطرق القديمة وهي الاعتماد على الدليل المادي.
وشدد اللواء رداد على ان المتهمين بقتل احد اعضاء مجلس المحافظة السابق لم يتعرضوا للتعذيب خلال التحقيق وقد صدرت أحكام قضائية بحقهم قبل فترة زمنية طويلة. واضاف ان هناك قنوات تستلم الشرطة من خلالها شكاوى المنتسبين منها: صندوق الشكاوى: والخطوط الساخنة، وغير ذلك.
وقال اللواء رداد ان الجهات التي يثبت انتهاكها لحقوق المعتقلين تتعرض للمحاسبة القانونية، مشددا على ان التعذيب واستخدام الأساليب غير المشروعة في التحقيق محرم قانونا.

بعد أن نفى مدير عام شرطة محافظة بابل فاضل رداد وجود أساليب تعذيب في مركز شرطة الوردية تلقت الاذاعة رسالة حملت توقيع منتسب الى قيادة شرطة بابل وهو صاحب الشكوى التي قادتنا الى متابعة الموضوع بواسطة مراسلنا في الحلة. وجاء في الرسالة "بخصوص موضوع شكواي حول التعذيب الموجود في مركز شرطه الوردية تم ارسال لجنة من مكتب إعلام القيادة وبرئاسة مدير شرطة بابل اللواء فاضل رداد كاظم لغرض متابعة أحوال الموقوفين، ولكن لم يدخلوا الى السجن، بل تم استجواب ضابط الموقف فقط حول اوضاع السجناء وبس. وبفضل الله وبفضلكم (اذاعة العراق الحر) تم تجريد المركز من أدوات التعذيب، ما زرع الفرح في قلوب السجناء"

تعذيب الموقوفين في سجن بالحلة حقيقة أم إفتراء؟!
XS
SM
MD
LG