روابط للدخول

الشاعر عمر السراي: لو كانت لدى اتحاد الادباء امكانية النشر لنشط


الشاعر عمر السراي

الشاعر عمر السراي

نستهل عدد هذا الاسبوع من "المجلة الثقافية" وكالمعتاد بباقة من الاخبار نبدؤها من الديوانية، حيث جرت فعاليات مهرجان الديوانية الإبداعي الفني والثقافي، الذي استمر يومين بمشاركة فرق فنية مختلفة، بينها الفرقة القومية للفنون الشعبية.

**وافقت رئاسة مجلس النواب على مقترح لتشكيل لجنة خماسية لاختيار النشيد الوطني الجديد، وحدد 45 يوما لاختيار نص شعري للنشيد الجديد. وقال رئيس لجنة الثقافة والإعلام النيابية علي الشلاه إن اللجنة توصلت خلال اجتماع عقدته إلى مقترح يقضي بتشكيل لجنة من خمسة أكاديميين ونقاد من مختلف الجامعات العراقية لاختيار نص شعري للنشيد الوطني العراقي الجديد من احد شعراء العراق الكبار:الجواهري والرصافي والزهاوي ومحمد مهدي البصير.

**أعلن وكيل وزارة الثقافة السيد فوزي الاتروشي ان الوزارة تبنت اقامة مركز ثقافي للكورد الفيليين على الارض التي خصصها رئيس الوزراء نوري المالكي من خلال مشروع بغداد عاصمة الثقافة العربية وبأحدث المواصفات. ومن المعروف ان الكرد الفيليين عانوا بصورة خاصة خلال ايام الحكم السابق وفي مختلف المجالات.

ضيـف العـدد:

في عدد هذا الاسبوع من "المجلة الثقافية" نستضيف أمين الشؤون الثقافية في الاتحاد العام للادباء والكتاب الشاعر عمر السراي، للحديث عن واقع وطموح اتحاد الادباء وما يتعلق بتفعيل الحركة الثقافية في البلاد.

يقول السراي ان امانة الشؤون الثقافية في الاتحاد لا تعنى بالفعاليات والمهرجانات والندوات فقط، بل تعنى بالنشر ايضا. وان ابرز المتغيرات في نشاطات اتحاد الادباء بعد عام 2003 هو انه تضمن عدة اندية في داخله مثل نادي الشعر، ونادي القصة، ونادي المسرح، ونادي النقد، ونادي السينما، ولكل من هذه النوادي استقلاليته النسبية عن الادارة المركزية في الاتحاد.

لكن الصعوبة الاساسية، كما يشير السراي، تكمن في موضوع النشر، وهذا ما يحتاج بشكل خاص الى دعم مالي، والمشكلة ان الاتحاد ليس لديه اي تمويل من اي جهة سوى الايرادات التي تصل اليه من ايجار بعض مبانيه الصغيرة، في حين ان الجهات التي يمكن ان تدعم الاتحاد هي جهات سياسية لا تفعل ذلك الا لمصلحة معينة.

ويضيف السراي انه لو كانت لدى الاتحاد امكانية النشر لنشط على مستويين، الاول هو مستوى طبع كتب الادباء انفسهم، والثاني هو اصدار صحيفة يومية تحاول الوصول الى الشارع، والتاثير في افكاره وتنويرها باتجاه تقدمي بعيد عن التطرف والتعصب والعنف، وما ينطبق على النشر ينطبق ايضا على المهرجانات التي عادة ما تحتاج الى دعم مادي، وكثيرا ما تكون الجهات السياسية الداعمة لها متطلبات تمس استقلالية الاتحاد واتجاهه، وهو ما لم يقبل به الاتحاد.

وقفـــــة:

نتوقف في عدد هذا الاسبوع من "المجلة الثقافية" مع تحقيق نشر في جريدة المدى عن فعاليات ملتقى القاص يونس احمد، الذي اختتم مؤخرا في مدينة دهوك. التحقيق يبدأ باستعراض عام لاحداث الملتقى:

"أنهى اتحاد الأدباء الكرد في دهوك أعمال ملتقى يونس أحمد للقصة القصيرة الذي جرت فعالياته في قاعات اتحاد الأدباء الكرد في دهوك. وتضمن الملتقى إلقاء العديد من المحاضرات الخاصة عن نتاجات القاص الكردي يونس أحمد الذي اغتيل على يد جماعة إرهابية في الطريق بين دهوك والموصل قبل سنتين".

واشار التحقيق الى اراء بعض المشاركين في الملتقى، منهم الكاتب بشير المزوري السكرتير الثقافي لاتحاد الادباء الكرد في دهوك الذي قال "إن المنتدى قد تم إعداده بهدف تسليط الضوء على أعمال الكاتب والقاص يونس أحمد إضافة إلى تسليط الضوء على أبرز الجوانب الفنية والتقنية والشكلية للقصة القصيرة والتحولات التي جرت في إطار هذا الفن العالمي".

وشارك في الملتقى أدباء وقصاصون قدموا من محافظات عراقية مختلفة إضافة إلى كتاب كرد قدموا من تركيا، ومن ضمن الذين حضروا الملتقى الكاتب والروائي العراقي حنون مجيد، الذي تحدث عن الملتقى بقوله: "إن مثل هذه المنتديات أجدها ضرورية جدا لأنها تخدم المسيرة الأدبية بشكل عام ولأنها إضافة إلى كونها تقوم بطبع نتاجات الكاتب فإنها أيضا تعمل على إلقاء الضوء عن كثب على أبرز الجوانب الفنية والشكلية التي يحتويها الفن القصصي ،لذا فإنني أجد أن إقامة الملتقيات هي سمة بارزة للشعوب التي تحاول النهوض بثقافاتها والتوجه نحو التقدم والتطور"

إلى ذلك تقول القاصّة إخلاص الطائي التي قدمت من الأنبار وشاركت بقصة عنوانها امرأة الشمس "إنني سعيدة بمشاركتي في هذا الملتقى القصصي الذي أقامه اتحاد الأدباء الكرد في دهوك وإنني على يقين من أن لهذه الملتقيات صداها الواسع والكبير وخاصة إن القصة القصيرة العراقية قد مرت بمراحل عديدة في السنوات السابقة وتعرضت للزيف في عهد النظام السابق. فهي بحاجة ماسّة إلى مثل هذه الملتقيات التي تعيد النظر إليها من جديد وتحاول أن تبرز لنا ملامح هذه القصة العراقية وما تتمتع به من صفات ومميزات"

وعن مضمون القصة التي القتها في الملتقى قالت إخلاص الطائي "في هذه القصة حاولت أن أجسد معاناتي الشخصية من خلال سردي ما أشعر به في داخلي، فقد رأيت في حياتي مواقف صعبة فابني الذي ربيته بين يدي رأيته يقتل أمام ناظري بيد الإرهابيين، وفي السابق استشهد والده، فانتابني شعور غريب إزاء موت ولدي، ثم قررت بعدها أن أكتب وأن أبين للكل إنني لن أبقى سجينة في داري وملفوفة حول أحزاني، فهذه القصة تعبر عن معاناتي ومعاناة كل العراقيين، وأنا حاولت من خلال هذه القصة رسم عوالم جميلة خالية من القتل والدمار يعمّ فيها السلام والوئام، فأنا مثل الشمس واضحة ولا أريد أن أختبئ من الذين قتلوا ولدي".

الشاعر عمر السراي: لو كانت لدى اتحاد الادباء امكانية النشر لنشط
XS
SM
MD
LG