روابط للدخول

إعتصام في أربيل إحتجاجاً على مقتل معارض سوري


معتصمون أمام مكتب الأمم المتحدة في أربيل

معتصمون أمام مكتب الأمم المتحدة في أربيل

اعتصم أعضاء في اتحاد برلمانيي كردستان العراق، امام مكتب الامم المتحدة في اربيل احتجاجاً على مقتل السياسي والناشط الكردي السوري مشعل تمّو في مدينة القامشلي الكردية بسوريا على يد مجهولين، والذي حظي بادانة رسمية من قبل برلمان وحكومة وديوان رئاسة الإقليم، مؤكدين دعمهم لمطالب الشعب الكردي في سوريا.

وسلّم المعتصمون مذكرة احتجاج الى مكتب الامم المتحدة، طالبوا فيها باعتبار ممارسات النظام السوري واغتيال النشطاء والشخصيات، جرائمَ حرب، كما طالبوا بالعمل على حماية الشعب الكردي في سوريا.
ويقول خليل ابراهيم، العضو السابق في برلمان كردستان العراق في حديث لاذاعة العراق الحر ان المعتصمين قاموا بهذه المسيرة ورفعوا أصواتهم لتنظم الى الاصوات المنادية بضرورة إنهاء المسلسل الدموي في سوريا، انطلاقا من شعورهم بالمسؤولية تجاه القضية الكردية، وتجاه هذه المعاناة الانسانية.

من جهته اعتبر فرهاد عوني، عضو مجلس النواب العراقي السابق، ونقيب صحفيي كردستان سابقاً، مقتل تمّو دليلاً على افلاس النظام السوري، واضاف:
"هذه الجريمة النكراء التي ارتكبت بحق مناضل مدني تدل على افلاس النظام السوري الفاشي، وان جميع الشرائح السورية تناضل من اجل اسقاط هذا النظام، وتمتع الشعب السوري بجميع مكوناته وقومياته بحقوقه المشروعة، ونحن نستنكر ونشجب هذه الجريمة بحق ناشط مدني".

في الجانب الرسمي، ادان برلمان كردستان العراق في بيان مقتل السياسي الكردي والناشط مشعل تمو، مشيراً الى ان "مقتله لا يصب في مصلحة أحد، لا بل يؤدي الى اتساع دائرة العنف، ويجر الشعب السوري الى مستقبل مجهول".
من جهتها اعلنت حكومة اقليم كردستان العراق عن تأييدها لمطالب الشعب السوري في نيل حقوقه، وجاء في بيان ادانة مقتل تمو ان محاولة اغتيال وبث الرعب بين المواطنين والناشطين لا ينم عن شيء سوى تعميق المشاكل.
وادان ديوان رئاسة اقليم كردستان العراق إغتيال تمو بشدة، وقال في بيان ان الشعب الكردي في سوريا طالب لحد الآن بحقوقه المشروعة بالأساليب الديمقراطية والسلمية بالرغم من تعرضه لمرات عديدة الى التخويف والترهيب والعنف الوحشي.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
إعتصام في أربيل إحتجاجاً على مقتل معارض سوري
XS
SM
MD
LG