روابط للدخول

صحيفة كويتية: رياح المنطقة قد تندفع نحو الخيمة العراقية


عن زيارة رئيس المكتب التنفيذي للمجلس الانتقالي الليبي محمود جبريل لبغداد، كتب محمد خروب راياً في صحيفة "الرأي الاردنية" يقول ان حسم معركة سرت ولاحقاً بن الوليد قد اقترب، لكن زيارة جبريل لبغداد تبدو لافتة ومثيرة للتساؤلات. معرباً عن عدم وجود سبب مقنع للزيارة، لكن ما استوقفه هي التصريحات التي افصح عنها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بشأن استعداده لنقل الخبرة العراقية في اعادة الاعمار الى الليبيين. وهنا بالفعل يمكن للمرء ان يتوسع ويستفيض ولا داعي لأن يستدعي من الذاكرة وقائع ثماني سنوات ونصف مضت، بل كل ما يحتاجه هو القاء نظرة على المشهد العراقي الراهن ليرى كم أَعْمَرَ العراقيون الجدد بحكوماتهم المتعاقبة.

وفي تحليل اخباري عن مصير الوجود الاميركي في العراق، ترى صحيفة "القبس" الكويتية بان القضية الأكثر أهمية لا تتعلق بموضوع منح الحصانة أو حجبها بقدر تعلقها بالانسحاب الكلي للقوات الأميركية، وما سيتبع ذلك من احتمالات متصلة بصراعات وأحداث تشهدها المنطقة قد تدفع برياحها ذات الاتجاهات المتعددة نحو الخيمة العراقية. فالانسحاب الأميركي (كما ترى الصحيفة) يستبطن في العمق تراجعاً سياسياً من شأنه أن يُحدث مُنخفَضاً أوسع قد يتيح للرياح الإقليمية ممارسة دور أكبر في ساحة العراق بموازاة التفجر الجماهيري ضد حكومات استبدادية لا تتورع في محاولة ترحيل مشكلاتها الى العمق العراقي غير المحصّن بفعل صراعاتها الداخلية.

وكانت المدرسة المستنصرية في متناول صحيفة "الحياة" الصادرة في لندن لتقول عنها روعة العمارة الإسلامية تتكوّم حولها النفايات. اذ تفيد الصحيفة بان المدرسة المستنصرية التي انشأت عام 1227 للميلاد تغط اليوم كغيرها من الآثار العراقية، في سبات عميق وسط أكوام الزبالة التي تراكمت حولها وغطت أحد أهم معالم بغداد الحضارية. لكن ما يبعث على شيء من التفاؤل هو تأكيد رئيس هيئة الآثار والتراث قيس حسن، أن هناك تحركات رسمية لصيانة الآثار العراقية المهملة في بغداد والمحافظات ومن ضمنها المدرسة المستنصرية. لكن متى؟ وكيف؟ وبإشراف من؟ تلك هي الأسئلة التي ما زالت في حاجة إلى إجابات رسمية.


صحيفة كويتية: رياح المنطقة قد تندفع نحو الخيمة العراقية
XS
SM
MD
LG