روابط للدخول

قراءة في صحف صادرة في بغداد


مع استمرار ضبابية الموقف العراقي من انسحاب القوات الامريكية او صيغة بقائها، نقلت صحيفة المدى عن مصادر وصفتها بـ"المطلعة" أن اجتماع قادة الكتل السياسية العراقية المرتقب سيكون هذا الأسبوع، وسيتمحور حول قضية واحدة فقط تتعلق بالعدد الذي سيبقى من العسكريين الأميركيين في العراق بعد الانسحاب نهاية العام الجاري.

اما في سياق ملفات الفساد فقد ابرزت صحيفة المشرق ما قاله خبير بريطاني استراتيجي في شؤون العراق والشرق الأوسط من ان حكومة المالكي ومنذ أسابيع قليلة قد شرعت في تنفيذ خطة سرّية تهدف إلى إسكات، أو كتم أنفاس فاضحي الفساد، بطرق شتى، منها الإبعاد، والطرد، والتهديد بالسجن والقتل.

وتضيف صحيفة المشرق بان الخبير الاستراتيجي باتريك كوكبيرن قد اشار الى الغضب المتزايد ضد النخبة الحاكمة المتهمة بالسرقة واختلاس الكثير من موارد النفط الضخمة.

هذا وكانت مقالات الرأي ايضاً منتقدة لطريقة حسم الملفات السياسية، ففي صحيفة العدالة المقربة من المجلس الاعلى الاسلامي يكتب الدكتور علي خليف ان الزمن السياسي اخذ يزحف على الزمن الخدمي ويطغى عليه، اذ تتعطل المشاريع وينشغل القادة السياسيون وتنشغل كتلهم بحسم الملفات، وتضع كل شيء خلفها لحين اقرار ما تم الاتفاق عليه. موضحاً الكاتب ان المدة التي استغرقها امر تشكيل الحكومة منذ يوم انتهاء الانتخابات الى يومنا هذا، لو قيست، لكانت محصلة جمعه تتجاوز السنة والنصف بينما انقضى كله في السجال السياسي واتفاقاته.

في حين يرى محمد الكاظم في جريدة الاتحاد ان ما تكشفه الازمة السياسية الاخيرة هو ان حوارات الغرف المغلقة ليس مُقدراً لها أن تستمر في ظل نزوع صقور الكتل السياسية المتنافسة الى نشر غسيل الاطراف الاخرى. مستخدمين الفاظاً تنم عن نفاذ الصبر، وتكتيكات تنم عن الرغبة في محو الآخر، فضلاً عن تحريك ملفات اشكالية لايمكن حسمها دون خسائر سياسية كبيرة وإرباك سياسي للمشهد العام. ما يمكن اعتباره، حسب تعبير الكاتب بداية لمرحلة جديدة عنوانها اللعب على المكشوف بعد أن عرف كل فريق مواطن قوة وضعف خصمه.

قراءة في صحف صادرة في بغداد
XS
SM
MD
LG