روابط للدخول

لا تفارق موائد العراقيين لحوم الدجاج المذبوح او المجمّد وخصوصا المربى محليا والذي أصبح يتصدّر قائمة اللحوم المفضلة لدى المستهلك بمغريات طعمه الطيب ومأمونيته الصحية واسعاره المتهاودة.
وتقول المواطنة ام حيدر من حي العدل ببغداد:
"نميل كثيراً الى استهلاك لحوم الدجاح باعتباره وجبة صحية ينصح بها الاطباء، فضلا عن انها تنتج تشكيلة متنوعة من الطبخات الشهية سهلة الاعداد والتحضير مثل التبسي والبرياني ومرق الدجاج والدجاج المشوي والمحشي".
وتضيف ام حيدر ان اسعار لحوم الدجاج ارخص بكثير من لحوم البقر والغنم والسمك التي حلقت فوق قدرة بسطاء الحال من اصحاب الدخل المحدود والفقراء الذين يعتمدون في تغذيتهم على استهلاك بعض الانواع الرخيصة من لحوم الدجاج المستورد المجمد والتي لا يتجاوز سعر الكيلو غرام الواحد منها أربعة الاف دينار، في حين يصل سعر كيلو غرام من اللحم الاحمر الى 15 الف دينار.

وبفعل المخاوف من استهلاك اللحوم المستوردة المجمّدة، بسبب فقدانها القيمة الغذائية او تعرضها للتلف بسبب سوء الخزن والنقل والحفظ او القلق من مناشئها المجهولة، لاقت تجارة الدجاج الحي رواجاً في حركة السوق العراقية، ويقول سعد علي، صاحب محل لبيع دجاج اللحم في حي الحرية ان الناس يفضلون الحصول على اللحم الطازج من ذبح الدجاج الحي الذي يُربّى في حقول محلية ويُغذى بشكل سليم ويُجزر امام الزبون، مشيراً الى انه يتوفر باوزان تلائم جميع الاذواق والطلبات وبحسب ما تتطلبه العزائم والولائم، وباسعار مناسبة.

ومع دخول الدجاج المحلي منافساً قوياً في اسواق اللحوم، بادرت وزارة التجارة وفي محاولة لتشجيع القطاع الخاص على الانتاج بتوفير كميات مدعومة من الاعلاف لمربي الدواجن، ويذكر مدير عام الشركة العامة لخدمات الثروة الحيوانية مصدق دلفي ان دائرته ستباشر خلال الايام القليلة المقبلة بتقديم دعم لمربي الدواجن يصل الى 25% من المواد الاولية الداخلة في صناعة العلائق العلفية التي تشكل قرابة 70% من تكاليف تربية الدواجن، والتي تتسبب بارتفاع اسعار الدجاج الحي".
ويؤكد دلفي اطلاق قروضٍ ميسرة من دون ارباح من تخصيصات المبادرة الزراعية لاصحاب حقول الدواجن تصل الى 80% من قيمة دراسة الجدوى الاقتصادية التي يقدمها صاحب المشروع.
ويذكر دلفي انه يتوقع ارتفاع الانتاج المحلي خلال هذا العام ليسد نصف حاجة الطلب المحلية من لحوم الدجاج، مع عودة القسم الاكبر من اصحاب الحقول التي توقفت عن العمل بعد احداث عام 2003 والتي كانت تقدر ب 5300 حقل، اكثر من نصفها استأنفت تربية الدواجن مجدداً.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.

انتعاش حركة الطلب على لحم الدجاج المحلي
XS
SM
MD
LG