روابط للدخول

نائب يحذّر من مغبة تداعيات حادثة النخيب


جانب من تشييع ضحايا حادثة النخيب في كربلاء

جانب من تشييع ضحايا حادثة النخيب في كربلاء

يقول سياسيون ومراقبون ان حادثة النخيب أثبتت ان العراق لا يزال في مرحلة خطر الانزلاق للاقتتال الطائفي كما حصل خلال الأعوام القليلة الماضية، بالرغم من دعوات التهدئة الرسمية والشعبية التي صدرت خلال الأيام القليلة الماضية.

ويؤكد عضو ائتلاف دولة القانون سعد المطلبي في حديث لإذاعة العراق الحر ان التصريحات المتشنجة التي صدرت مؤخراً من قبل بعض الأطراف السياسية ربما تدخل البلاد في اقتتال داخلي، مضيفاً ان هذا الاقتتال ربما لن يكون مشابها لما جرى خلال عامي 2006 و2007 إلا انه سيكون خطراً على مستقبل البلاد.

وكانت قوة أمنية عراقية اعتقلت ثمانية أشخاص من مدينة الرطبة في محافظة الأنبار للاشتباه بضلوعهم بتنفيذ حادثة النخيب التي راح ضحيتها 22 مواطنا اغلبهم من أهالي كربلاء، الأمر الذي تسبب في ردود أفعال غاضبة مسؤولين وزعماء عشائر في محافظة الأنبار، إذ اعتبروا عملية الاعتقال بأنها اختطاف للمواطنين، لأنها جرت من دون التنسيق مع حكومة الأنبار المحلية.

ويعتقد القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان ان دعوات التهدئة التي صدرت من قبل كبار المسؤولين في الحكومة العراقية غير كافية، داعياً الى ضرورة تشكيل لجنة مشتركة من محافظتي الأنبار وكربلاء للتحقيق في الحادثة والوقوف على حقيقية منفذيها.
ويشير عثمان الى ضرورة تدخل مجلس النواب في قضية النخيب من خلال تشكيل وفد برلماني يزور محافظة الأنبار للوقوف على حقيقة ما جرى هناك، محذرا في الوقت نفسه من مغبة تصاعد حدة الأزمة خلال الأيام المقبلة في حال لم تكن هناك تحركات جدية وفاعلة للتهدئة وضبط النفس.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.

نائب يحذّر من مغبة تداعيات حادثة النخيب
XS
SM
MD
LG