روابط للدخول

ما زالت الديون العراقية تشكل هاجسا حقيقياً للدولة، وبخاصة ان الدول الخليجية التي تطالب بديون تصل الى نحو 30 مليار دولار لا تريد تسوية تلك الديون وفق اتفاقية نادي باريس التي تقضي بتخفيض 80% من قيمة الديون المستحقة على العراق الذي سيقوم بتسديد الباقي على مدى 20 عاماً.

ويشير المحلل الاقتصادي ميثم لعيبي اسماعيل الى الاثار الناجمة عن هذه الديون والتي تتلخص بتكبيل موازنة العراق لسنوات طويلة، ويؤكد ان البنك المركزي العراقي لا يضحي باحتياطيه من العملات الصعبة على الرغم من وفرته، لافتاً الى ان العراق يطمح الى تسوية ديونه عبر وسائل عديدة وليس التسديد فقط.
وانتقد اسماعيل موقف الدول العربية التي ترفض تسوية ديونها وفق اتفاقية نادي باريس في حين بادر معظم الدول الاجنبية بذلك على العكس منها، مشيراً الى ان القضية برمتها سياسية اكثر من كونها اقتصادية لممارسة اساليب الضغط من خلالها.

يشار الى ان مجمل قيمة الديون التي يُطلب من العراق تسديها تصل الى 68 مليار دولار، في حين تبلغ الديون العراقية المستحقة على دول العالم 23 مليار دولار وفق نادي باريس، ويبيّن الخبير الاقتصادي هلال الطعان ان معظم هذه الديون مستحقة على دول افريقية كان رئيس النظام السابق قد منحها على شكل قروض ميسرة ولم تحسم هذه الدول تسوية ديونها مع العراق، داعيا الحكومة العراقية الى التحرك لاسترجاع هذه الاموال.
وبين الطعان ان العراق قار على تسوية ديونه البالغة 68 مليار دولار من خلال ايرادات بيع النفط، وان وقت تسديد هذه الديون يعتمد ايضاً على مدى استجابة الدول الدائنة لاتفاقية نادي باريس.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.

خبير: الديون وسيلة للضغط السياسي على العراق
XS
SM
MD
LG