روابط للدخول

النجيفي يدعو الى نبذ التخندق والحزبية والمحاصصة


النجيفي بعد لقائه السيستاني في النجف في كانون الاول الماضي

النجيفي بعد لقائه السيستاني في النجف في كانون الاول الماضي

اثر التوتر القائم في الساحة السياسية العراقية، والتراشقات الاعلامية بين ائتلافي دولة القانون والعراقية، وتداعيات حادث النخيب، ابدى قادة سياسيون خشيتهم من ان يتحول مجرى الاحداث نحو مسار غير محمود.

ويعتقد متابعون لتطورات المشهد السياسي العراقي ان الوضع الراهن كان وراء مناشدة رئيس مجلس النواب العراقي اسامة النجيفي جميع الزعماء السياسيين في العراق الوقوف صفا واحدا في مواجهة المشاريع التي تسعى الى تقسيم العراق، داعيا الجميع الى الاستماع لصوت الشعب، ونبذ التخندق والحزبية والمحاصصة، محذرا من انهيار العملية السياسية في حال غابت الثقة بين السياسيين.

أما القيادي في إئتلاف دولة القانون عدنان السراج فشكك في دوافع مناشدة النجيفي.

في حين دافعت القائمة العراقية عن رسالة النجيفي معتبرة تشكيك دولة القانون باهداف دعوته خير دليل على ازمة الثقة الموجودة بين اطراف العملية السياسية.

القيادي في القائمة العراقية شاكر كتاب دعا في تصريح ادلى به لاذاعة العراق الحر النجيفي الى تحويل دعوته الى مشروع سياسي على ارض الواقع، على حد تعبيره.

اما التحالف الكردستني الذي يعد اللاعب الثالث في العملية السياسية فقد دعم موقف النجيفي، الا انه عاد وحذر على لسان القيادي فيه محسن السعدون من عدم الاكتراث او الاهتمام بمثل هذه الرسائل، وعدم اخذها بنظر الاعتبار من قبل الكتل السياسية، منبها الى ان الخاسر الوحيد سيكون الشعب العراقي، على حد تعبيره.

النجيفي يدعو الى نبذ التخندق والحزبية والمحاصصة
XS
SM
MD
LG