روابط للدخول

متظاهرون في الانبار يدعون الى نبذ الفتنة الطائفية


رئيس مجلس محافظة الانبار يتقدم متظاهري الرمادي

رئيس مجلس محافظة الانبار يتقدم متظاهري الرمادي

اثارت عملية اعتقال قوة عسكرية من كربلاء عشر اشخاص في الرطبة يوم الخميس بينهم رجل دين واقتيادهم الى كربلاء، اثار حفيظة انباريين ليخرجوا يوم الجمعة بتظاهرات في الرمادي والفلوجة والقائم والرطبة، تطالب باطلاق سراح المعتقلين فورا، والتوجه الى القضاء لمحاسبة المتهمين في القضية.

ودعا عدد من سكان مدينة الرمادي الى اطلاق سراح من أسموهم بـ"المختطفين"، وترك الامر للقوات الامنية والقضاء في الانبار، ليقوما بواجبهما.

وقال عمر الدحل الناطق باسم شباب الرمادي "نعزي عوائل شهدائنا في الانبار وكربلاء من العمل الاجرامي الذي قامت به ايادي خبيثة تسعى الى زرع الفتنة الطائفية".

الشيخ هادي البطاح قال في تصريح ادلى به لاذاعة العراق الحر "ان كان هؤلاء مدانين فهناك طرق قانونية لاستقدامهم. لا نقبل بعمليات الاختطاف. وهذا العمل مرفوض تماما. اذا لم يطلق سراح المعتقلين العشرة بعد المدة التي امهلنا بها رئيس مجلس محافظة كربلاء فان هنالك تصرف نحتفظ به لانفسنا. وقد يكون التصرف غير محمود العاقبة".
متظاهرون في الرمادي


الى ذلك ناشد رئيس مجلس محافظة الانبار المهندس مامون سامي العلواني شيوخ عشائر كربلاء للتدخل من اجل ايقاف التوتر بين المحافظتين، واعادة ابناء الانبار الى المحافظة، لياخذ التحقيق دوره في حادثة النخيب.

وطالب العلواني رئيس الوزراء ان تكون هذه الحادثة بداية لاقصاء من اسماهم بـ"الطائفيين" لكي لا تتكرر مثل هذه الاعمال مرة اخرى.

اما الشيخ رافع الفهداوي عضو مجلس محافظة الانبار فقد اكد وجود تعاون بين شيوخ عشائر الانبار من جهة وشيوخ عشائر في كربلاء من جهة اخرى. وان "ابناء الانبار لن يتنازلوا عن الكشف عن مرتكبي مجزرة النخيب، لينالوا جزاءهم العادل"، مشددا على ضرروة "استخدام الطرق القانونية حصرا من قبل ابناء المحافظة لحل مشاكلهم مع جارتهم" على حد وصفه .

وكانت مدن الفلوجة والقائم والرطبة قد شهدت تظاهرات لم تختلف مطالب المشاركين فيها كثيرا عن المشاركين في تظاهرة الرمادي. وكان شعار ابعاد شبح الفتنة الطائفية، والاحتكام الى العقل والقانون في حل المشاكل، أبرز الشعارات التي رفعها متظاهرو يوم الجمعة في مناطق متفرقة من الانبار.

متظاهرون في الانبار يدعون الى نبذ الفتنة الطائفية
XS
SM
MD
LG