روابط للدخول

قراءة في صحف عربية


اشتركت صحف عربية في اشارتها الى الوضع الامني في العراق، الذي سجل تراجعاً خلال الايام الاخيرة. وجاء في افتتاحية صحيفة البيان الاماراتية ان مسلسل الارهاب والعنف الأعمى عاد ليضرب مدن العراق، على خلفية طائفية في ظاهرها، وسياسية في حقيقتها. ولفتت الصحيفة الى ان عودة أحداث العنف تجد من السلطات الحاكمة في بغداد تفسيراً وحيداً يلصق بتنظيم القاعدة، التي تعتبرها الحكومة إرهاباً مستورداً فكراً وتنفيذاً.

في حين كتبت ديانا مقلد في صحيفة الشرق الاوسط ان المقلق في العراق هو تنامي المؤشرات، التي توحي بأن العراق يسير عكس تيار ربيع العرب، بل ويسرع الخطى في تثبيت عقلية بعثية دفع العراقيون أثماناً باهظة للتخلص منها. واضافت ان السلطة في العراق تقمع المظاهرات، وهي ترى ماذا حدث ويحدث بأنظمة حاولت إسكات شعوبها فثارت ثائرتهم في تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا.

ووواصلت مقلد في صحيفة الشرق الاوسط ان المفجع أكثر هو قرار انحياز الحكومة العراقية للنظام في سوريا، هذا الانحياز حتى لو وُظف في سياق الدعم الإيراني لسوريا إلا أن وظيفته في الداخل العراقي لا تقل خطورة. فدعم سلطة العراق قمع وقتل المتظاهرين في سوريا هو مقدمة لما يمكن أن تقدم عليه، وهي أقدمت عليه فعلاً في تعاملها مع العراقيين.

وعلى هامش إجتماع الذخائر العنقودية المنعقد في بيروت منذ الثلاثاء الماضي، نشرت صحيفة السفير اللبنانية ان القنابل العنقودية لم يحصل أن غيرت من قبل اسم بلدة كما فعلت في "أبو الخصيب" في جنوب العراق. فالبلدة التي تقع على تخوم محافظة البصرة تحولت من "أبو الخصيب"، منطقة البلح والمياه الغزيرة والزراعة إلى "بلدة البتران"، نسبة إلى مبتوري الأطراف.

واشارت الصحيفة الى ان التغيير في "أبو الخصيب" لم ينسحب على الاسم فقط، بل طالت الحياة نفسها والمشهد العام للمنطقة. بعد ان ترك المزارعون أراضيهم، فيما أصبح أهلها مجموعة من المعوقين العاطلين عن العمل، والأهم مفتقدين لأي نوع من المساعدات الرسمية والإغاثة الدولية، إلا في ما ندر. هذا وذكرت الصحيفة اللبنانية ان "بلدة البتران" و13 محافظة عراقية ملوثة بالقنابل العنقودية الأميركية والبريطانية، لم تفلح في فرض نفسها كأولوية ملحة في اجتماع بيروت.

قراءة في صحف عربية
XS
SM
MD
LG