روابط للدخول

الانبار: استنكار واسع لمقتل زائرين كانوا في طريقهم الى كربلاء


اثار حادث قتل مسلحين لمسافرين عراقيين في ناحية النخيب غرب الانبار موجة من الاستياء الواسع في المحافظة على الصعيد الشعبي والسياسي.

وكان مسلحون مجهولون يرتدون الزي العسكري اعترضوا قبل ايام حافلة كانت في طريقها من سوريا الى كربلاء وقاموا بعزل الرجال عن النساء، ومن ثم قتلوا الرجال الذين بلغ عددهم 22 بينهم 17 من سكنة محافظة كربلاء وسائق سوري و4 من سكنة مدينة الفلوجة.

واعتبر مواطنون التقتهم اذاعة العراق الحر ان العملية محاولة لزرع الفتنة بين ابناء الشعب العراقي. أما على الصعيد الرسمي فقد استنكر عدد من اعضاء مجلس محافظة الانبار الحادث، ووصفوه بالمحاولة الفاشلة لاعادة العراق الى مربع الاحتقان الطائفي.

ودعا رئيس مجلس المحافظة مامون سامي العلواني الحكومة الاتحادية باعطاء دور اكبر لشرطة الانبار، من اجل حماية الطرق في المحافظة، خصوصا وان موسم الحج على الابواب، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة محاسبة المقصرين، الذين كانوا سببا في وقوع الحادث.

اما نائب رئيس مجلس محافظة الانبار سعدون شعلان فشدد على ان مثل هذه الاعمال لن تثني العراقيين عن الاستمرار في تماسكهم ضد من يريد اشعال الفتنة. أما عضو اللجنة الامنية في مجلس المحافظة سعد العبد الله فقد حمل قيادة العمليات مسؤولية ما جرى، مطالبا اياها بالقيام بدورها لحماية المواطنين.
المستشار السياسي لمحافظة الانبار طالب العيساوي أبدى استغرابه من اطلاق عدد من السياسيين العراقيين تصريحات تطالب بضم ناحية النخيب غرب الرمادي الى محافظة كربلاء، مستغلين دماء العراقيين، حسب تعبيره.

واكد العيساوي اثناء مؤتمر صحفي عقده في الرمادي ان ناحية النخيب هي جزء من الانبار وان الادارة المحلية للمحافظة تمتلك وثائق تؤكد انها تابعة اداريا للانبار منذ عشرات السنين.

الانبار: استنكار واسع لمقتل زائرين كانوا في طريقهم الى كربلاء
XS
SM
MD
LG