روابط للدخول

شهرزاد وشهريار يستقبلان المعزين بمحمدغني حكمت


الفقيد محمد غني حكمت

الفقيد محمد غني حكمت

غيب الموت في العاصمة الاردنية مساء الاثنين12ايلول شيخ النحاتين العراقيين محمد غني حكمت عن عمر ناهز 81عاما.

وكانت صحة الفنان تدهورت بشكل مفاجىء نقل على اثرها مساء العاشر من ايلول الى احد مستشفيات عمان، لكن جهود الاطباء لم تفلح في انقاذ حياته.

حلقة هذا الأسبوع من "أجيال" نخصصها لاستذكارات فنانين عاصروا الفقيد، منهم النحات نداء كاظم، والفنان شفيق مهدي، وتلميذه التشكيلي قاسم سبتي، والناقد حسن النصار، والباحث في تاريخ بغداد علي النشمي وآخرون.

مراسل اذاعة العراق الحر في بغداد محمد كريم إلتقى النحات نداء كاظم وهو أحد تلامذة الراحل محمد غني حكمت. وقال نداء إن نبأ رحيل محمد غني حكمت صدمته وفاجأته. واشار الى ان الفقيد كان انسانا وفنانا مرهف الحس ومفعما بالقيم الإنسانية والجمالية.

أما تلميذه وزميله في التدريس بكلية الفنون الجميلة ببغداد شفيق مهدي فوصف رحيل حكمت بالخسارة الكبيرة، وقال بغيابه خسرنا قامة من قامات الإبداع الفني وانسانا متواضعا زاهدا في الدنيا بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

تلميذه الآخر قاسم سبتي وصف استاذه بالملتزم والجاد على الصعيدين الفني والأخلاقي، إذ لم يكن يوما منفلتا كبعض من عاصروه من التشكيليين، بل كان يقضي جل وقته في عمله الفني، ولم يترك مشغله حتى طلبا للاستراحة من تعب العمل المتواصل.

وأشار الناقد حسن النصار الى المدرسة الفنية الخاصة التي اوجدها محمد غني حكمت بإسلوبه الخاص. وقال انه لم يكن يمتلك من نرجسية الفنان شيء يذكر، إذ كان يتكلم عن قطعة فنية يعمل عليها كأنه يتكلم عن حبيبة، وما ميزه انه كان فنانا وأستاذا في آن واحد.

الباحث في تأريخ بغداد على النشمي أشار الى ان الفقيد هو الفنان العراقي الأول من حيث عدد بصماته الفنية التي تجسدها نصبه، وجدارياته، التي تركها على وجه بغداد، وهو ما لم يفز به أي نحات.

محمود اسود، رئيس اللجنة الخاصة التي شكلتها وزارة الثقافة العراقية والمكلفة بمراسم تأبين الراحل محمد غني حكمت اكد ان هنالك العديد من الفعاليات الفنية والثقافية، التي ستقانم تخليدا لذكرى شيخ النحاتين، منها إصدار أعداد خاصة من بعض الصحف، وطبع موسوعة فنية لأعماله وسيرته الذاتية.

امانة بغداد من جهتها وعدت، وعلى لسان معاون دائرة العلاقات والإعلام فيها عادل العرداوي، بتنفيذ وصيته من حيث دفن جثمانه في مقبرة الكرخ، واقامة مجلس عزاء له قرب تمثال شهرزاد وشهريار، احد أشهر نصبه، ومن ابرز معالم مدينة بغداد الجمالية.

شهرزاد وشهريار يستقبلان المعزين بمحمدغني حكمت
XS
SM
MD
LG