روابط للدخول

عملية أمنية بحثاً عن منفذي قتل مسافرين في الأنبار


جثث قتلى الحادث أمام مستشفى في كربلاء

جثث قتلى الحادث أمام مستشفى في كربلاء

أُعلِن في محافظة الانبار عن بدء عملية واسعة النطاق تقوم بتنفيذها قوات مشتركة من الجيش والشرطة في ناحية النخيب والصحراء الغربية، بحثاً عن منفذي عملية اختطاف حافلة للركاب كانت قادمة من سوريا بإتجاه محافظة كربلاء وإعدام 22 من ركابها ليلة أمس.

وقال قائد شرطة الانبار اللواء هادي رزيّج في حديث لاذاعة العراق الحر ان العملية لن تتوقف حتى اعتقال المنفذين، واكد ان النساء والاطفال الذين كانوا موجودين في الحافلة وصلوا الى محافظة كربلاء وهم بصحة جيدة ولم يتعرضوا لاي اذى.

الى ذلك ذكر رئيس مؤتمر صحوة العراق احمد ابو ريشة ان متطوعين من ابناء عشائر في محافظة الانبار يشاركون في تنفيذ العملية الامنية، وان تلك العشائر تشهد حالة استنفار لالقاء القبض على قتلة المسافرين في منطقة ما يسمى بـ"الوادي القذر" في ناحية النخيب الواقعة بين كربلاء والانبار، مؤكداً ان عملية القتل لم تستهدف الزوّار فقط، وأشار الى ان اربعة من ابناء عشيرة "آلبوعيسى" في الانبار قتلوا ايضا في الحادث.

واعلن ابو ريشة عن تخصيص مبلغ 50 مليون دينار لمن يساعد في القاء القبض على مرتكبي تلك المجزرة، واتهم جماعات مسلحة القيام بتلك العملية من اجل محاولة زرع الفتنة الطائفية بين ابناء الشعب العراقي، داعياً الجيش العراقي للانتشار في المناطق الصحراوية الواسعة، لمنع تكرار مثل تلك العمليات في المستقبل، على حد تعبيره.

من جهته أكد الشيخ هادي البطاح على ان مثل هذه الاعمال تعدُّ تنفيذا لاجندة تحاول زرع الفتنة الطائفية في العراق، داعياً ابناء الشعب العراقي لضبط النفس واعطاء الفرصة لرجال العشائر الذين سيحاولون تقديم الجناة الى العدالة، حسب تعبيره.

وكان الطريق الدولي الواصل إلى سوريا الذي يمر بمحافظة الانبار قد شهد خلال سنوات العنف الطائفي العديد من حوادث اختطاف حافلات نقل المسافرين والتي عثر فيما بعد على جثث معظم ركاب كانوا يستقلونها، فيما لا يزال العديد من المسافرين المختطفين مجهولي المصير.

عملية أمنية بحثاً عن منفذي قتل مسافرين في الأنبار
XS
SM
MD
LG