روابط للدخول

مفكرون وباحثون يناقشون تأثيرات هجمات 11 أيلول


عمودان ضوئيان من الليزر ينطلقان من برجي مبنى مركز التجارة العالمي بنيويورك إستذكاراً لضحايا هجمات 11 أيلول

عمودان ضوئيان من الليزر ينطلقان من برجي مبنى مركز التجارة العالمي بنيويورك إستذكاراً لضحايا هجمات 11 أيلول

خلصت ندوة تحليلية أقيمت بواشنطن بمناسبة حلول الذكرى السنوية العاشرة لوقوع هجمات 11 ايلول التي شهدتها الولايات المتحدة، إلى صياغة مرتكزات ورؤية مستقبلية إزاء تأثير تلك الهجمات الإرهابية على الأمن القومي الأميركي ومنطقة الشرق الأوسط.
وشاركت في الندوة التي نظمها مركز الأبحاث التابع لمؤسسة "راند" بواشنطن، إحدى كبريات المؤسسات الإستراتيجية المؤثرة على صنّاع القرار الأميركي، شخصيات فكرية وإستراتيجية مرموقة.

البروفيسور وليد فارس، مستشار مجموعة الكونغرس النيابية، كان من الباحثين الرئيسيين في الندوة، وتعرّض إلى التطورات المتلاحقة في الشرق الأوسط، بما في ذلك العراق، قال في حديث لإذاعة العراق الحر بعد الندوة:
"على الصعيد الوطني في العقد المنصرم بعد هجمات 11 أيلول، بات هناك رأي عام أميركي واعٍ بأكثريته على وجود الخطر الإرهابي، وهو الذي يحدد الخط الأحمر، أكان للكونغرس أو للإدارة، للسياسات المتعلقة بمواجهة الإرهاب والأمن والتحالفات الإستراتيجية، بغض النظر عن من يجلس في البيت الأبيض، ومن هي الأكثرية في الكونغرس".
البرفيسور وليد فارس

وشدد الباحث فارس على ان هجمات 11 أيلول خلقت نوعاً من التضامن بين المجتمع الأميركي والمجتمعات التي تلقت ضربات من "القاعدة"، بما في ذلك العراق ودول عربية أحرى، كما انها حثت الولايات المتحدة على التحرك نحو المنطقة، مشيراً الى أنه بغض النظر عن المناقشات الداخلية، فان التحرك والجهود والتضحيات الأميركية والدعم المالي والعسكري نحو العراق، أدت إلى إسقاط النظام الدموي الديكتاتوري فيه وإعطاء الأطياف العراقية والمجتمعات المدنية الفرصة والمساحة للاتجاه نحو المزيد من الحرية والديمقراطية، الا أن تجديد المستقبل يبقي بيد الشعب العراقي.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.

مفكرون وباحثون يناقشون تأثيرات هجمات 11 أيلول
XS
SM
MD
LG