روابط للدخول

الشاعرة والاعلامية حذام يوسف طاهر تصلي على عشب خيالها


الشاعرة والكاتبة الصحفية حذام يوسف طاهر

الشاعرة والكاتبة الصحفية حذام يوسف طاهر

نفتتح عدد هذا الاسبوع من "المجلة الثقافية" كالعادة بباقة من الاخبار نبدؤها من مدينة السليمانية، حيث اكد فنانون وناشطون مدنيون خلال حفل فني أقاموه للتنديد بالقصف الإيراني والتركي لمناطق وقرى حدودية عراقية في إقليم كردستان، ان الفعاليات الفنية التي يقدموها هي رسالة تثبت للعالم أن من يحب وطنه، والإنسان، والسلام، لايستحق أن تسفك دماؤه وان يشرد من أرضه.

وقال نجاة أمين مدير قسم الفنون الموسيقية في السليمانية، ان ريع الحفل الفنيً الذي اقيم في (باركي آزادي) أي متنزه الحرية خصص للمتضررين من القصف الإيراني ـ التركي.

**في مركز الفنون في بغداد أقيم معرض للفنانة التشكيلية ملاك جميل تضمن صورا لعشرين سيدة عراقية تقلدت مناصب في الدولة العراقية، وكان لهن حضور انساني . وحضي المعرض باهتمام واقبال مميز من المعنيين والمهتمين بالفن عموما، وبالفن التشكيلي بصورة خاصة.

** أصدر الكاتب الصحفي ناظم السعود كتابه الخامس الموسوم: "الآخرون أولا: قطوف من كتابات ساندة". ويضم الكتاب فصولا عديدة تجمع بين الدراسة والمقالة.

ضيف العدد:

في عدد هذا الاسبوع تستضيف "المجلة الثقافية" الكاتبة والاعلامية حذام يوسف طاهر، التي تكتب بالاضافة الى المقالة الشعر بالعامية والفصحى.
وتعود بدايات اهتمامها بالكتابة الى فترة الدراسة المتوسطة، إذ لعبت عائلتها دورا مهما في بداياتها الشعرية. وبعد انقطاع لعدة اعوام عاودت الكتابة، وبجدية اكبر وذلك خلال مرحلة الدراسة الاعدادية والجامعية. لكنها لم تبدأ النشر إلاّ بعد سقوط حكم البعث. واتاح لها عملها في مجال الاعلام، وتوفر وسائل النشر الالكترونية فرصا اكبر.

تكتب حذام المقالة في مجالات متنوعة اكثر من كتابتها للشعر، اما في مجال الشعر فقد دأبت خلال الفترة الاخيرة على الكتابة في مواضيع عاطفية باللهجة، بعد ان كانت كتابتها باللهجة تقتصر على مواضيع ذات طابع وطني، او ثوري. أما عن سبب عدم نشرها مجموعة شعرية لحد الان، فقالت ان المانع هو مالي صرف، وانها قدمت مجموعة من اعمالها الى دار الشؤون الثقافية على امل طبعها هناك.

وهذا مقطع من احدى قصائد حذام يوسف طاهر:

يا الله
ما بال خطواتي تغفو
وانا اركض
ما بالي باسمي اتعثر؟
خطواتي تتعثر أكثر
واميل على ظلي الاسمر
فاراني ارسم، ارقص، اتبختر
واطير اليه بندائي
ان يقترب من غصني الاخضر
ان يسبق خطواتي لحنه
فأصلي على عشب خيالي
واصلي واتلو آياتي:
يا الله...قربه أكثر!


وقـــفــــة:

فن العمارة جزء مهم من الفنون والثقافة. وفي عدد هذا الاسبوع من "المجلة الثقافية" نستعرض مقالا لعلي حسين عبيد بعنوان (جماليات العمارة) المنشور في صحيفة الصباح.

يستهل الكاتب مقاله بالقول: "في أزمنة متعاقبة، أثبتت العمارة العربية والإسلامية حضورها المدهش والراقي، بين فنون العمارة للأمم الأخرى. وينبع هذا الادهاش من خصوصية إسلامية مفعمة بالتفرد والجمال، إذ القباب والمنائر، والمقوسات والنقش على السطوح الحجرية وغيرها، إضافة إلى الفسيفساء وأنواع الزخرفة الجميلة، وغير ذلك من مؤشرات الجمال الرائعة التي غالبا ما تكتسي بها العمارة الإسلامية عموما".

ويشير الكاتب الى اهمية الحفاظ على التراث المعماري، موضحا "هذا التراث الجمالي في مجال العمارة، ينبغي التعامل معه بإخلاص وجدية، ليس من لدن المتدينين حصرا، ولا أصحاب الاختصاصات الهندسية فقط، بل الأهم من هؤلاء جميعهم هم أصحاب القرار السياسي، ثم يأتي بعدهم عموم المواطنين، وهكذا يكون الجميع، متخصصين ورجال دين وأصحاب قرار ومواطنين، كلهم مسؤولون عن الحفاظ على التراث المعماري المفعم بالخصوصية والجمال".

ويحمل الكاتب علي حسين عبيد المسؤولين واصحاب القرار مسؤولية الاهتمام بهذا الجانب الهام من الثقافة، موضحا "أن أصحاب القرار، والقادة الحكوميون، هم الجهة الأولى التي تقع على عاتقها مسؤولية الحفاظ على التراث المعماري وجمالياته، لأنهم المتحكمون بعمليات الإنشاء والتأسيس والتطوير. وقبل هذا كله فهم مسؤولون عن التخطيط العمراني للمدن، والشوارع والعمارات والبنايات الضخمة والمدارس والجامعات والساحات والحدائق، والدوائر الرسمية، وقصور الثقافة والمسارح، وقصور المؤتمرات، أوما تحتاجه المدن العصرية، التي لا تتقاطع مع خصوصية المعمار العربي الإسلامي."

ويضيف الكاتب "لكن ثمة حملة بناء تتسم بالعشوائية في كل شيء، الأمر الذي يدل على غياب شبه تام لدور التخطيط العمراني، والحقيقة أن الامر لا يتعلق بطبيعة البناء، تصميما وتشييدا وما شابه، بل الأمر يتعلق ايضا بكيفية التخطيط لتصاميم المدن، وشوارعها وساحاتها وقصورها وبناياتها.اذن هناك فوضى غريبة تشمل التخطيط والتصميم والتشييد معا"

وبعد ان يستعرض الكاتب الضرر الذي تسببه العشوائية المعمارية وما تلحقه بطابع المدن العراقية ونسيجها ومعالمها المعمارية الاصيلة، يخلص الى توكيد ضرورة التوعية باهمية التراث المعماري للمساعدة في انقاذه من الفوضى التي تهدده بصورة متزايدة "ولابد أن تكون هناك توعية شاملة بهذا الصدد يشترك فيها الجميع، بضمنهم وسائل الإعلام المختلفة، لأننا كما يبدو نتعامل مع العمارة وكأنها ركن كمالي لا يمت لأولويات الحياة بصلة، وهو سلوك خاطئ ونظرة قاصرة قطعا، إننا بحاجة الى الحفاظ على تراثنا المعماري الجمالي، من خلال عصرنة العمارة مع الحفاظ على الجوهر."

الشاعرة والاعلامية حذام يوسف طاهر تصلي على عشب خيالها
XS
SM
MD
LG