روابط للدخول

محلل: المجتمعات العربية بدأت ترفض الفكر المتشدد


مسلمون يوقدون الشموع على أرواح ضحايا هجمات أيلول

مسلمون يوقدون الشموع على أرواح ضحايا هجمات أيلول

تزامناً مع حلول الذكرى العاشرة لإحداث 11 أيلول، اظهر استطلاع أجراه مركز غالوب للإحصاء والتحليل شمل عدداً من الدول العربية والإسلامية في آسيا وإفريقيا، ان اغلب الشعوب في تلك الدول رفضت استخدام العنف ضد المدنيين، وان الدين لا يقبل إراقة دماء المدنيين الأبرياء، كما حصل في الهجمات التي تعرضت إليها الولايات المتحدة في عام 2001.

ويرى رئيس المجموعة العراقية للدراسات الإستراتيجية واثق الهاشمي ان جميع المجتمعات في العالم، بما فيها العربية والإسلامية، ترفض العنف وخاصة الذي يستهدف المدنيين، مشيراً الى ان المستفيد الأكبر من حرب الولايات المتحدة التي قادتها ضد الإرهاب بعد أحداث أيلول كانت المجتمعات العربية التي بدأت ترفض الفكر الديني المتشدد.

ورغم الإدانة الواسعة التي شهدتها هجمات 11 أيلول إلا ان بعض الأوساط الشعبية في الدول العربية والإسلامية رأت ان لتلك الهجمات ما يبررها حتى لو كانت تستهدف المدنيين الأبرياء.
ويبين الهاشمي في حديث لإذاعة العراق الحر ان هذا الأمر موجود فعلاً نتيجة لما وصفها بالسياسات الخاطئة للولايات المتحدة في المنطقة والعالم وقيامها في بعض الأحيان بقتل مدنيين أبرياء بحجة محاربة الإرهاب.

من جهته يؤكد معاون عميد كلية العلوم السياسية بجامعة بغداد حميد فاضل ان الولايات المتحدة تنبهت لهذه المسالة وبدأت تغير سياستها ونظرتها للإسلام وخاصة خلال فترة رئاسة الرئيس باراك اوباما.
ويرى فاضل ان الاستطلاع الذي أجراه مركز غالوب يثبت ضرورة ان يكون هناك تمييز بين المسلمين من جهة وبين الجماعات الدينية المتطرفة من جهة أخرى.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
محلل: المجتمعات العربية بدأت ترفض الفكر المتشدد
XS
SM
MD
LG