روابط للدخول

وافق رئيس الوزراء نوري المالكي على طلب استقالة القاضي رحيم حسن العكيلي رئيس هيئة النزاهة وكالة، واصدر المكتب الإعلامي لرئاسة مجلس الوزراء بيانا السبت اكد فيه ذلك.

في غضون ذلك ذكر عضو لجنة النزاهة النيابية صباح الساعدي خلال مؤتمر صحفي عقده السبت ان رئيس هيئة النزاهة رحيم العكيلي تعرض الى ضغوط من الحزب الحاكم، حسب تعبيره، لحمله على فتح ملفات حتى وان كانت ملفقة بحق شخصيات سياسية منهم احمد الجلبي وجواد البولاني.
القاضي رحيم العكيلي


وكانت وكالة الانباء الفرنسية نقلت عن أحد معاوني القاضي رحيم العكيلي انه قرر الاستقالة نتيجة تعرضه لضغوط من أحزاب سياسية اتهمها بمحاولة التستر على عمليات اختلاس أموال.

النائب عن التحالف الوطني محمد صيهود ابدي تفهمه لدوافع استقالة القاضي رحيم العكيلي الذي كان يترأس هيئة النزاهة منذ كانون الثاني 2008.

وانتقد النائب عن القائمة العراقية حامد المطلك كتلا سياسية لم يسمها لممارستها الفساد الأمر الذي يعيق عمل هيئة النزاهة.

الى ذلك ندد النائب عن التحالف الكردستاني برهان محمد بكل إشكال الضغط على مؤسسات الدولة والهيئات الرقابية، مطالبا في حديثه لاذاعة العراق الحر السياسيين ان يكفوا من التدخل لانه تعطيلٌ للدستور وإعاقة ٌ للقانون.

يشار الى ان منظمة الشفافية الدولية تضع العراق بين اكثر أربع دول يستشري فيها الفساد في العالم.

الى ذلك قال الكاتب السياسي عدنان حسين انه بالرغم من جهود هيئة النزاهة، ومحاولاتها للحد من الفساد المالي فان مظاهره مازالت قائمة، ممثلة بهدر مليارات الدولارات في وقت يعاني فيه العراقيون من سوء الخدمات الأساسية.

وكان رئيس هيئة النزاهة رحيم العكيلي اتهم في شباط الماضي خلال مقابلة مع وكالة الانباء الفرنسية وزراءَ بأنهم يفضلون التستر على الفساد المالي في دوائرهم بدلا من مكافحته، وان تلك الأموال هي المصدر الرئيس لتمويل المسلحين.

وكشف المحلل السياسي علي الجبوري في حديثه لاذاعة العراق الحر عن ان جميع القوى والكتل السياسية المشاركة في الحكومة يؤدون عملا يتناغم وطلبات كتلهم وأحزابهم التي تضمن لهم حمايتهم في حال الكشف عن بعض ملفات الفساد المتعلقة ببعضهم.

وتعقيبا على ما ورد من أن ضغوطا للتستر على ملفات فساد كانت وراء استقالة القاضي رحيم العكيلي ذكر الكاتب السياسي عدنان حسين أن العكيلي كان ذكر له شخصيا مخاوفه من أن الكشف عن جميع أسماء الفاسدين قد يؤدي الى زعزعة الوضع السياسي في البلاد، إذ أن جهات عديدة لا تريد الكشف عن تلك الملفات.

المزيد في الملف الصوتي ادناه الذي شارك فيه مراسل اذاعة العراق الحر في بغداد خالد وليد:

من يهدد عمل هيئة النزاهة؟
XS
SM
MD
LG