روابط للدخول

قراءة في صحف صادرة في بغداد


أجمعت صحف بغداد الصادرة يوم السبت على ان يوم الجمعة شهد إجراءات أمنية مشددة، لكنها اختلفت في تحديد الغاية منها. ففي الوقت الذي قالت جريدة الصباح المقربة من الحكومة إن تلك الاجراءات كانت لضمان سلامة المتظاهرين، إلا ان صحف عديدة ومنها الزمان بطبعتها البغدادية قد اعتبرتها وسيلة لتفريق جموع المتظاهرين.

هذا ولفتت الصحف ايضاً الى التشييع الرمزي للاعلامي والمخرج المسرحي هادي المهدي الذي اغتيل داخل منزله بمنطقة الكرادة. فيما اشارت صحيفة المدى الى ان إعلاميين وناشطين سياسيين ومدنيين قد حمّلوا الحكومة مسؤولية اغتيال هادي المهدي.

ونبقى مع المدى التي تابعت كبقية الصحف الاستقالة التي قدّمها رئيس هيئة النزاهة القاضي رحيم العكيلي من منصبه بسبب ما وصفته مصادر مقربة منه بالضغوط الكثيرة من جهات مختلفة لترك منصبه وبخاصة ائتلاف دولة القانون.

وقالت الصحيفة إن ما يلفت النظر هو أن نواب دولة القانون غير متفقين على اتهام العكيلي بالتقصير، فالنائب جواد البزوني افاد بانهم كانوا يطالبونه بالكشف عن كبار المفسدين (او ما يصفون بالحيتان) لكنه ما أن أعلن عنهم حتى ابتلعوه واجبروه على تقديم الاستقالة. مضيفاً البزوني للصحيفة أن الغالبية العظمى من النواب يقفون مع العكيلي في أداء مهامه، لكن القرار (بحسب قول البزوني) هو بيد القادة الـ 12 الذين سيكونون أعضاء في المجلس الوطني للسياسات العليا.

في سياق آخر وبين تصريحات كتلة الاحرار التي اشارت الى امكانية تغيير رئيس البرلمان اسامة النجيفي واعتراضات القائمة العراقية على هذه الخطوة .. نشرت صحيفة المشرق تكذيباً على لسان النائب عن التحالف الوطني بهاء الاعرجي لنية تغيير النجيفي كرئيس للمجلس، معرباً عن استغرابه من طروحات بعض اعضاء مجلس النواب. وقال الاعرجي للمشرق إن هذا الأمر غير مطروح ابدأ لا في كتلة الاحرار ولا في مجلس النواب. وان رئاسة المجلس تقوم بعملها وفقاً للقانون وللنظام الداخلي.

ونطالع اخيراً في صحيفة الدستور ان مساء السبت في مبنى السفارة العراقية في الاردن سيلتقي وفد المصالحة الوطنية ممثلاً عن الحكومة بمجموعة من النخب العراقية المقيمين في عمان للعمل على تذليل العقبات التي تعيق مساهمتهم في خدمة العراق.
XS
SM
MD
LG