روابط للدخول

المرصد النيابي المدني يعلن تقريره الثالث عن أداء البرلمان


في قاعة المركز الثقافي النفطي تجمع عدد من ممثلي مختلف وسائل الإعلام وبعض الناشطين المدنين والاكاديميين لحضور المؤتمر الصحفي الذي نظمته مؤسسة مدارك وهي من منظمات المجتمع المدني للإعلان عن التقرير الفصلي للمرصد النيابي التابع للمؤسسة والذي يضم باحثين وناشطين ومدونين.

حيث أكد أعضاء المرصد في المؤتمر إن التقرير يتضمن أداء لعمل البرلمان واللجان التابعة له خلال الفصل التشريعي الثالث للشهور المنصرمة أيار وحزيران وتموز وهو التقرير الثالث للمرصد ويحوي بيانات ونسب مئوية عن غياب الأعضاء والكتل الأكثر حضورا واللجان الأقل والأكثر عملا حسب متابعة باحثي المرصد.

واوضح الناشط شمخي جبر من أعضاء المرصد في مؤسسة مدارك إن التقرير يهدف إلى اطلاع المجتمع على أداء البرلمان بشفافية وتثبيت كيفية قراءة القوانين وإقرار التشريعات مبينا إن الهدف الأهم هو تنبيه مجلس النواب ومن يمثلون الشعب إن هناك جهات مدنية ترصد وتراقب عملهم.

وتضمن تقرير المرصد الذي طبعت منه عشرات النسخ وستوزع إلى لجان مجلس النواب ووسائل الإعلام وبعض المراكز البحثية تضمن رصد آليات الرقابة للجان ونسب مئوية عن حالات الغياب للكتل واللجان وبعضها يدعو للحيرة على رأي البعض من الحاضرين إن هناك توزيع للأعضاء على أساس المحاصصة والمحسوبية على اللجان بغض النظر عن الكفاءة والتحصيل العلمي وهناك لجان مهمة تخلو من أعضاء نساء كما إن عدد أعضاء اللجان متفاوت إذ يبلغ عدد أعضاء لجنة الأمن والدفاع سبعة عشر عضو بينما لجنة الثقافة والمرأة والمصالحة ست أعضاء لكل لجنة.

وقال الباحث عبد الزهرة من أعضاء المرصد إن التقرير وعمل المرصد يهدف الى إشاعة ثقافة الرصد المدني والتقريب إلى الجماهير بمعلومات ونسب مئوية رغم وجود العراقيل من عملنا داخل البرلمان وهناك تطلع لان يحدث هذا التقرير حافزا لتثبيت الأخطاء والتجاوزات ورصد حالات الغياب المتكررة لأجل إن يكون عمل البرلمان أكثر فاعلية وذات جدوى للناس إذ تظهر الدراسات إن العمل لا زال لا يرتقي إلى مستوى طموح الشارع الذي ينتظر قوانين أكثر مساسا في الناس ومراقبة شديدة الحزم والتنظيم لكل مفردات الناس.

وثمن ناشطون مدنيون عمل المرصد والاحصائيات والبيانات والنسب التي أعطت صورة لأداء البرلمان العراقي، الذي وصفه البعض بالمخيب للآمال وفيه الكثير من الخروقات التي يجب إن يطلع علها الناس وبالأخص في جانب كثرة التغيبات غير المبررة وبين المدون والناشط يحيى الحافظ ان هناك غياب للمهنية والعلمية في عمل اللجان التي تفتقر العديد منها إلى أصحاب الشهادات العليا مثل لجنة الأمن والدفاع ولجنة الأقاليم ولجنة المجتمع المدني كما إن الملاحظ التواجد النسوي الملفت للعضوات والذي يفوق نسب الأعضاء الرجال وهو مؤشر على حرص النساء على العمل البرلماني.

لكن الناشطة نقية اسكندر وجدت إن من الضروري أن يكثف دور المجتمع المدني في رصد تجاوزات البرلمان والحكومة أيضا مستبعدا إن يلتفت البرلمان إلى تلك الإحصائيات والبيانات التي تؤشر وجود خلل في عمله مما يؤكد من وجهة نظرها بعد البرلمان عن أي توجه جماهيري رقابي لكن التواصل في العمل المدني هو السبيل الأمثل لتصحيح المسار وتنظيم الأداء السياسي والبرلماني.

المرصد النيابي المدني يعلن تقريره الثالث عن أداء البرلمان
XS
SM
MD
LG