روابط للدخول

من جديد كربلاء تواجه ازمة في البنزين


سيارات بانتظار البنزين اما محطة للتعبئة في الموصل

سيارات بانتظار البنزين اما محطة للتعبئة في الموصل

للمرة الثانية في غضون اسابيع قليلة يواجه اصحاب السيارات في كربلاء ازمة في وقود البنزين، إذ أغلقت محطات أهلية ابوابها أمام السيارات المدنية، فيما اقتصر توزيع الوقود على محطتين حكوميتين فقط، ما ادى الى تزاحم كبير للسيارات امام هاتين المحطتين.

أبو تحسين موظف في إحدى دوائر الدولة، قال انه طلب إجازة لبعض الوقت عله يتمكن من ملء خزان سيارته بالبنزين، ويعتقد أن أزمة البنزين غامضة مصرا على ان البنزين متوفر بكميات كبيرة في المحطات.

وأدى اضطرار سائقي السيارات الى الانتظار لعدة ساعات أمام محطات البنزين، وفي ظل درجات حرارة مرتفعة أدى إلى تذمرهم، خصوصا وأن كربلاء لم تشهد أزمة في الوقود منذ سنوات، وقال أحدهم إن "الوقوف في طابور أمر مرهق مع ارتفاع درجات الحرارة".

ولم تتسبب أزمة الوقود بمتاعب لأصحاب السيارات وحدهم، بل انعكست ايضا على أجور النقل، إذ رفع أصحاب السيارات هذه الأجور متذرعين بهذه الازمة، وقال ابو أمير، وهو سائق سيارة اجرة إن "اجور النقل ارتفعت بسبب ازمة الوقود، وسأرفع أجرة النقل الى الضعف بسبب هذه الازمة".

واوضح حسين الخرسان مدير المشتقات النفطية بكربلاء في حديثه لإذاعة العراق أسباب ازمة الوقود الى تلكؤ في الامدادات القادمة من الجنوب، وقال "أن السيارات الخاصة بنقل الوقود من البصرة قد تأخرت في الوصول الى كربلاء".
وفيما يتخوف المواطنون من استمرار أزمة وقود السيارات مدة أطول، طمأن الخرسان المواطنين بانتهاء الأزمة في غضون اليومين المقبلين، واضاف "هناك كميات كبيرة من الوقود في طريقها الى كربلاء تنقلها عشرات السيارات الحوضية".

يشار الى أن مسؤولين محليين اعتبروا قلة الطاقة الاستيعابية لمستودعات كربلاء من ابرز الأسباب التي تؤدي الى ازمة في المحروقات من وقت لآخر، وأكدوا أن كربلاء لن تشهد أزمة أخرى بعد الانتهاء من تشييد المستودع الكبير الذي يجري العمل فيه منذ سنوات.

من جديد كربلاء تواجه ازمة في البنزين
XS
SM
MD
LG