روابط للدخول

دعوات لحماية تظاهرة الجمعة وإبعاد الأحزاب عنها


تظاهرة في بغداد في 11 آذار 2011

تظاهرة في بغداد في 11 آذار 2011

يستعد ناشطون ومنظمات مدنية للتظاهر يوم الجمعة المقبل احتجاجاً على سوء الخدمات وعدم قدرة الحكومة على تلبية حاجة المواطنين لها.
ويقول المنسق العام للمرصد المدني علي العنبوري ان التظاهرة تأتي انطلاقا من حق المواطن الدستوري في التعبير عن رأيه، مشيراً الى انها امتداد لتظاهرة 25 شباط الماضي، ودعا الحكومة الى اتخاذ الاجراءات اللوجستية والامنية لحماية المتظاهرين، كما دعا المتظاهرين الى عدم التجاوز على المال العام والبقاء في اطار التظاهرة.

وتؤكد الناشطة سهى العزاوي ان اعضاء التجمع واصلوا الخروج كل يوم جمعة الى ساحة التحرير من اجل التظاهر منذ شباط وحتى الوقت الحاضر، وقالت انها تتوقع خروج المنظمات الشبابية والنسوية والمنظمات الاخرى بكثافة في تظاهرة الجمعة المقبلة، رغم انسحاب التيار الصدري منها الذي سبق ان دعا الى تنظيمها.
وبينت العزاوي ان حرارة الصيف ومن ثم شهر رمضان، كلها اسباب ادت الى ضعف المشاركة في التظاهرات السابقة، وتشير الى انهم كانوا يضطرون الى السير مسافات طويلة وسط حرارة الصيف العالية، وعدم توفّر الماء بسبب غلق المحال القريبة من ساحة التحرير ابوابها، الأمر الذي انعكس سلباً على المشاركة. لكنها تؤكد ان اعتدال درجات الحرارة سيشجع على المشاركة الواسعة وفي الاشهر المقبلة ستكون اوسع.

من جهته دعا علي قاسم، المسؤول في وزارة الشباب والرياضة، دعا الشباب الذين ينوون الاحتجاج في الجمعة المقبلة الى توخي الحذر وتجنب استغلالهم من قبل بعض الجهات السياسية، كما دعاهم الى ان تكون مطالبهم واقعية.

وتتوقع العزاوي قيام بعض الاحزاب باستغلال التظاهرة المقبلة تماشياً مع مصالحها ومواقفها المعروفة ضد الحكومة، مشيرةً الى ان ممثلي هذه الاحزاب كانوا غائبين عن التظاهرات السابقة.

ودعا عميد كلية الاعلام بجامعة بغداد هاشم حسن وسائل الاعلام الى نقل الحقائق كما هي بدون رتوش، والتعامل بحيادية مع الحدث، كما دعا الحكومة الى حماية المتظاهرين وحماية التظاهرات باعتبارها ممارسة ديمقراطية كفلها الدستور.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG