روابط للدخول

إستطلاع رسمي للراي يثير ردود أفعال سلبية


تشكيلة الحكومة العراقية وقت التصويت عليها في 21 كانون أول 2010

تشكيلة الحكومة العراقية وقت التصويت عليها في 21 كانون أول 2010

أثار استطلاع للرأي اجرته دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء ردود أفعال بدت وكانها سلبية في الشارع العراقي، بعد ان اظهر ان أعدادا كبيرة من العراقيين يعتقدون أن مهلة المائة يوم التي كان رئيس الوزراء نوري المالكي منحها لحكومته كافية لتقديم برامج الوزارات.

الاستطلاع الذي شمل عينة عشوائية لـ (506) مواطناً، بواقع 52% من إجمالي العينة لقاطع الكرخ و48% لقاطع الرصافة، اعتبره الشاب مصطفى كريم شكلياً، وانه لا يمثل الواقع العراقي، لافتاً إلى أن الشارع العراقي لم يلمس أي تحسن بواقع الخدمات التي وُعِدَ بها، فيما اعتبر المواطن عامر مؤيد اجراء الحكومة لهذا الإستطلاع يأتي لمنع المواطنين الخروج في تظاهرات للمطالبة بالإصلاحات، لأنه سينشر عبر وسائل الاعلام ليوهم الناس بان الخدمات موجودة، مشيرا الى ان الحكومة لم تحقق أي شئ للمواطن العراقي.

وأشار الاستطلاع إلى أن 39% من المواطنين رأوا ان مهلة المائة يوم كافية لبعض الوزارات والهيئات لتقديم برامجها، فيما دعا المواطن مؤيد طيب الى اجراء استفتاء عن طريق النظر إلى الواقع العراقي وما آل اليه الوضع جراء الإهمال الحكومي.

ويعتبر مراقبون للشأن السياسي هذه المبادرة التي اطلقتها الحكومة، جاءت في وقت ينتظر الشارع العراقي خروج تظاهرة يصفها منظموها بالواسعة، والتي من المزمع انطلاقها في التاسع من أيلول الجاري، ويقول المحلل السياسي واثق الهاشمي في حديث لإذاعة العراق الحر ان هذه الاستطلاعات، رغم اهميتها، لا تمثل الوجهة الحقيقية لعمل الحكومة، لافتاً الى ان مهلة المائة يوم لا تتعدى كونها خطة للشروع وليس للانجاز.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.

إستطلاع رسمي للراي يثير ردود أفعال سلبية
XS
SM
MD
LG