روابط للدخول

الصين: لا علم لنا ببيع أسلحة لقوات القذافي


ذكرت تقارير إعلامية نشرتها صحف (غلوب) و(ميل) و(نيويورك تايمز) أن وثائق عُثر عليها في العاصمة الليبية طرابلس أشارت إلى عرض شركات صينية بيع أسلحة قيمتها نحو 200 مليون دولار لقوات الزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي في تموز. وقال عبد الرحمن بوسن وهو ناطق عسكري باسم قوات المعارضة الليبية لـ (نيويورك تايمز) "لدينا أدلة دامغة على عقد صفقات بين الصين والقذافي ولدينا كل الوثائق التي تثبت ذلك." لكن رويترز أفادت بأنه لم يتسنّ التأكد من هذه التقارير أو الوثائق التي أشير إليها.
من جهتها، ذكرت وزارة الخارجية الصينية أن أعضاء في حكومة القذافي جاءوا إلى الصين وأجروا محادثات مع عدد من شركات الأسلحة دون علم الحكومة الصينية. وقالت الناطقة باسم الخارجية الصينية جيانغ يو في مؤتمر صحافي في العاصمة بيجين الاثنين:
"أرسلَتْ حكومة القذافي موظفين إلى الصين دون علم الحكومة الصينية، واتصلوا بعدد من الأشخاص في الشركات المعنية. ولم توقّع الشركات الصينية عقوداً تجارية تتعلق بالأسلحة. كما لم تُصدّر مواد عسكرية إلى ليبيا."
وأضافت جيانغ قائلةً "تدأبُ الحكومة الصينية على اتخاذ موقف حذر ومسؤول إزاء تصدير الأسلحة. ونقوم بتنفيذ إدارة صارمة لصادرات الأسلحة العسكرية مع تطبيق الالتزامات الدولية التي تَعهّدت بها حكومة الصين بالإضافة إلى القوانين والتعليمات الداخلية الصينية المتعلقة بهذا الشأن. وأعتقد أن الوكالات المسؤولة عن تجارة الأسلحة سوف تتعامل مع هذا الأمر بجدّية."
إعداد وتقديم: ناظم ياسين
XS
SM
MD
LG