روابط للدخول

قاسم عبد: صراع ٌ لانتاج افلام بعيون شباب عراقيين


قاسم عبد الاول من اليمين مع طلابه في بغداد

قاسم عبد الاول من اليمين مع طلابه في بغداد

عرف الفنان قاسم عبد مخرجاً ومنتجا للعديد من الأفلام الوثائقية والطويلة، التي نال عنها بعض الجوائز في مهرجانات دولية، ولعل ابرزها حصوله على جائزة افضل فلم وثائقي طويل في المهرجان العالمي للافلام الوثائقية في ميونخ عن فيلمه الذي أنتجه بعد سقوط نظام حكم صدام عام 2003، وكان بعنوان "حياة ما بعد السقوط".

ووصفت حينها لجنة ُ تحكيم المهرجان الفيلم، بأنه سجَل "يومياتٍ بسيطةٍ للحياة في بغداد بعد سقوط النظام العراقي، لتتحول في مجرى الفيلم إلى شهادة عالمية عن الحياة في ظروف الحرب".
المخرج والمنتج السينمائي قاسم عبد


يرتبط اسم السينمائي قاسم عبد بتأسيسه وزميلته السينمائية ميسون الباجه جي عند عودته الى العراق بتاسيس"كلية بغداد المستقلة للسينما والتلفزيون"، وهو مشروع شجاع وطموح سعى لتدريب وتأهيل عدد من الشابات والشباب العراقيين لانتاج أفلام تسجيلية في فترة صعبة وحرجة من تاريخ العراق، أثمرت عن انتاج العديد من الأفلام التسجيلية الناجحة التي حققت نتائج متقدمة في عدد من المهرجانات السينمائية، أبرزها مهرجان الخليج العربي، وروتردام للفلم العربي في هولندة.

تناول الحوار مع قاسم عبد الدوافع َ الشجاعة التي أسست كلية بغداد للسينما والتلفزيون، والمخاطر التي حاقت باغلب طلاب دورات الكلية خلال سنوات التصعيد الامني و موجة القتل على الهوية بعد عام 2005.

يكشف الفنان قاسم عبد عن أن أغلب طلابه وطالباته درسوا في أقسام السينما في معاهد أو كليات الفنون ببغداد والمحافظات، لكن لم يٌتح لهم التعامل بشكل فعلي مع الكاميرا خلال دراستهم سنوات الحصار الاقتصداي على العراق الذي حرمهم،وأساتذتهم، من متابعة الجديد في عالم السينما والاطلاع على اسرار وتكنولوجيا ونظريات الفلم التسجيلي التي تشهد تطورا ونضجا متصاعدا كل يوم على صعيد الصناعة الفليمية في العالم.
قاسم عبد مع طلابه


المخرج قاسم عبد تطرق خلال الحوار الى الاهمال المريع للمثقفين والمبدعين العراقيين، والشباب منهم بوجه خاص، متهما الكثير من السياسيين والمسؤولين الحكوميين بانهم لا يعيرون بالا الى المنجز الثقافي والابداعي ودوره في عالم اليوم، فضلا عن اهمالهم للمبدعين .

من حق قاسم عبد وزميلته ميسون الباجه جي، وطلبتهما في"كلية بغداد المستقلة للسينما والتلفزيون" أن يفخروا بما حققوه خلال فترة قصيرة، وتحت ظروف ضاغطة، كما يتحدث عنها الفنان عبد، هددت حياة عدد منهم وحياة ذويهم، أنهم انتجوا افلاما عراقية بامتياز، لكن المفارقة أن المواطن العراقي لم يتسن له مشاهدة تلك الافلام لخلو بغداد ومدن العراق الاخرى من قاعات عرض سينمائي مناسبة. وبالرغم من ذلك فقد نظموا قبل بضعة اشهر مهرجانا للفلم الوثائقي في نادي العلوية ببغداد، ثم انتقل الى اربيل فالبصرة، في محاولة لتعويض الانقطاع الثقافي والفني ضمن نهج التحدي الذي ميز عمل هذا الفريق حسب تعبير قاسم عبد.

التفاصيل فب الملف الصوتي أدناه

قاسم عبد: صراع ٌ لانتاج افلام بعيون شباب عراقيين
XS
SM
MD
LG