روابط للدخول

دعوات لتطوير المهارات التربوية للكوادر التدريسية


صف بمدرسة عراقية

صف بمدرسة عراقية

لم تكن منظومة التربية والتعليم في العراق بمنآى عن التراجع الذي طال المؤسسات الحكومية خلال العقود الماضية، الأمر الذي يحتم رفع المستوى العلمي والادائي والمعرفي والاجتماعي للمعلم من أجل لضمان نجاح في أداء مهمته، باعتباره الأداة الرئيسة لتنفيذ واجبات هذه المنظومة.

وتقول رسمية صالح، مديرة إحدى المدارس في بغداد، في حديث لإذاعة العراق الحر ان التأهيل العلمي بحصول الشخص على شهادة عالية لا يكفي لجعله تدريسياً ناجحاً، مشيرة الى ان عملية الإعداد التربوي تتطلب الإشتراك بدورات مكثفة.
وتؤكد المعلمة انتصار عمران ان المعلمين بأمس الحاجة للإنخراط في دورات تأهيلية لمواكبة التغيرات الحاصلة في المناهج الدراسية، مشيرة الى ان الكوادر التعليمية مازالت تعتمد على ذاكرتها فيما تعلمته بالدراسة الاكاديمية، وليس لديها أي تصور حول مدى التطور الحاصل في مجال التعليم.

الى ذلك يلفت المستشار في وزارة التربية محسن عبد علي الى وجود دورات مكثفة لتدريب وتطوير المعلمين والمدرسين يقوم بها معهد التدريب والتطوير التربوي التابع للوزارة، أو دورات تقوم بها منظمات دولية مثل اليونسكو واليونسيف وكذلك البنك المركزي العراقي، فضلاً عن وجود منهاج لتدريب قادة مرجعيين يقومون بتدريب الكوادر التدريسية وتأهيلها تربوياً، كي تكون قادرة على استخدام التقنيات الحديثة في التعليم والاستعانة بنظريات التعليم، وفهم أساليب التقويم والقياس، فضلاً عن إعداد الأسئلة وأساليب التصحيح، وهي عوامل من شانها ان تزيد تحصيل الطلبة وجعل التعليم أكثر كفاءة وجدوى.

من جهته يقول نقيب المعلمين العراقيين محسن علي نصيب ان الدورات التدريبية للكوادر التعليمية والتدريسية لا تحقق الغاية المنشودة، مبينا أن هذه الدورات لا تتعدى كونها عملية اسقاط فرض، لافتاً إلى ان المعلم الموجود مؤهل فقط، وليس مطور، وهو بحاجة الى تطوير لمواكبة التطور الحاصل في المناهج الدراسية.

مزيد من التفاصيل فيالملف الصوتي.

دعوات لتطوير المهارات التربوية للكوادر التدريسية
XS
SM
MD
LG