روابط للدخول

خطوات دولية متسارعة لإعادة إعمار ليبيا


صورة للقذافي في حاوية للنفايات

صورة للقذافي في حاوية للنفايات

تستقبل باريس مؤتمرا دوليا عن ليبيا بينما تتوالى الاعترافات بالمجلس الوطني الانتقالي وتسارع جهات دولية إلى المشاركة في المساعدة في إعمار البلاد بعد قتال دام حوالى ستة أشهر.

اعترفت روسيا بالمجلس الوطني الانتقالي في ليبيا وجاء اعترافها قبيل انعقاد مؤتمر باريس الدولي الذي يمثل خطوة مهمة في مجال دعم المجلس.
وكانت روسيا ترفض الاعتراف بالمجلس كما انتقدت الحملة العسكرية الدولية تحت قيادة حلف شمالي الأطلسي ـــ النيتو، ضد نظام معمر القذافي.

من جانبها، أعلنت فرنسا على لسان وزير خارجيتها آلان جوبيه أنها حصلت على موافقة للإفراج عن 1.5 مليار يورو من الأصول الليبية المجمدة في البنوك الفرنسية.

ويعتبر هذان التطوران مهمين جدا بالنسبة للمجلس الوطني الانتقالي الذي أصبح الآن مسؤولا عن إدارة شؤون ليبيا فيما يرى مراقبون أن اعتراف روسيا بالمجلس جاء نتيجة خوفها من خسارة عقود تجارية ضخمة محتملة مع ليبيا ومن اجل حماية مصالحها الاقتصادية.

وينعقد مؤتمر باريس بحضور ستين من قادة العالم وشخصيات بارزة منها قادة المجلس مصطفى عبد الجليل ومحمود جبريل إلى جانب 13 رئيس دولة و19 رئيس وزراء إلى جانب الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون وقادة حلف شمالي الأطلسي ـــ النيتو وقادة الاتحاد الأوربي والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي.

ويركز المؤتمر على الإفراج عن مليارات الدولارات من الأصول الليبية المجمدة كما سيطرح فيه قادة المجلس الوطني الانتقالي منظورهم لمستقبل ليبيا.
وزير خارجية فرنسا الآن جوبيه قال اليوم إن بلاده حصلت على موافقة للإفراج عن 1.5 مليار يورو من الأصول الليبية المجمدة في البنوك الفرنسية وأكد بالقول: " علينا مساعدة المجلس الوطني الانتقالي لأن البلد تعرض إلى الدمار ولأنه يعاني من أوضاع إنسانية صعبة حيث هناك نقص في المياه الصالحة للشرب وفي الطاقة الكهربائية والوقود. ليبيا بلد غني وهناك بعض الودائع المجمدة ونحن نحاول الآن الإفراج عنها. فرنسا حصلت على موافقة على الإفراج عن 1.5 مليار يورو من الأصول الليبية وهي ليست أموال فرنسية بل هي أموال ليبية وستقدم إلى المجلس الوطني الانتقالي كي يستخدمها في مجال الاعمار".

وفي بروكسل أعلن الاتحاد الأوربي عن اتخاذ قرار برفع العقوبات المفروضة على ستة موانئ ليبية وعدد من الشركات والبنوك الليبية أيضا اعتبارا من الثاني من أيلول.
هذا وذكرت الأنباء أن الثوار الليبيين مددوا المهلة الممنوحة للموالين للقذافي للاستسلام وإلا شنوا هجوما شاملا على مدينة سيرت.
من جانب آخر، ما يزال مكان وجود القذافي مجهولا في حين توقع أحد قادة المقاتلين أن يكون في منطقة بني وليد التي تقع على بعد 150 كيلومترا جنوب العاصمة طرابلس.
وذكرت أنباء أن نجل القذافي سيف الإسلام ورئيس جهاز المخابرات عبد الله السنوسي ربما يكونان برفقة القذافي في المكان نفسه.
هذا وقد اصدر سيف الإسلام رسالة صوتية أكد فيها أن الموالين لنظام والده في سيرت لن يستسلموا على الإطلاق.

خطوات دولية متسارعة لإعادة إعمار ليبيا
XS
SM
MD
LG