روابط للدخول

مع قرب حلول أيام العيد، تبدأ صالونات الحلاقة والتجميل النسائية والرجالية باستقبال زبائنها من مختلف الأعمار بشكل واسع على مدار اليوم اذ تبقى الصالونات مفتوحة حتى ساعات المساء.
ويعتبر العراقيون التوجه لصالونات الحلاقة والتجميل من الطقوس المهمة والضرورية قبل العيد، لما يمثله من مفردات الاستعداد والتهيئة وخلق الإحساس باستقبال مناسبة عزيزة تتزاور فيها العائلات لتجتمع.

وتقول أم دنيا، صاحبة صالون حلاقة في منطقة المشتل، إن النساء والفتيات من مختلف الأعمار يحبذن التزيّن للعيد، وغالبا ما تشهد ليالي العيد تجمعات عائلية في مناسبات مفرحة كالأعراس والخطبة.
ولم تنكر أم دينا وجود مخاوف ما زالت تراود أذهان اغلب صاحبات صالونات التجميل النسائية، جراء تكرار عمليات الاستهداف من جهات متشددة مجهولة، مشيرةً الى ان الحلاقات لا يجازفن في البقاء ليلاً حتى في الأيام التي تسبق العيد رغم الزخم.

ويذكر احمد غالب، صاحب محل حلاقة في منطقة بغداد الجديدة، إن الشباب يقبلون بشكل متواتر ومكثف في الأيام الأخيرة من رمضان، وتصل الذروة في أخر يومين قبل العيد، ويضطر العديد من الحلاقين البقاء إلى ساعة متأخرة جداً من الليل، ويشير الى ان هناك بعض اللمسات الجمالية التي اخذ الشباب يطلبها من صالون الحلاقة الرجالية، منها مساج الوجه وتنظيف البشرة بأجهزة حديثة تنتشر بكثرة في صالونات الحلاقة هذه الأيام.

ويفيد طالب حسن، صاحب محل حلاقة في منطقة حي المعلمين، إن إقبال الناس والزبائن ليس بالمستوى المطلوب ولا يرقى إلى إقبال أيام زمان قبل العيد، إذ كان الحلاقون يبقون حتى ساعات الفجر في الأيام التي تسبق العيد، لكن الوضع الأمني وغلق الشوارع ووضع الحواجز الكونكريتية حال دون ذلك.

من جهته يقول الشاب امجد إنه مثل اغلب الشباب العراقيين يرغب بالتوجه الى صالون الحلاقة قبل العيد، والبقاء لوقت طويل تحت يد حلاق المنطقة او المحلة، من اجل إظهاره بأجمل صورة بعد عمل مساج الوجه ووضع الكريمات بأحدث الموديلات، فالشباب العراقيون ما زالوا يعشقون الفرح، ويمنون أنفسهم بالسعادة، ويستقبلون العيد بأجمل زينة من شراء الملابس الجديدة والحلاقة الحديثة، والقصات التي تواكب الموضة في العالم.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
صالونات الحلاقة والتجميل تستقبل زخم زبائن العيد
XS
SM
MD
LG