روابط للدخول

الثقافة الايزيدية: على الفرد أن يقبل ما يقبله العقل


رجال دين ايزيديون يحتفلون بعيد جما

رجال دين ايزيديون يحتفلون بعيد جما

نفتتح عدد هذا الاسبوع من "المجلة الثقافية" كالمعتاد بباقة من الاخبار نبدؤها من بغداد، حيث قررت لجنة المكافآت التشجيعية الخاصة بالصحفيين والأدباء والفنانين في وزارة الثقافة إضافة أسماء جديدة هذا العام الى قوائم عام 2010 للمشمولين بالمنحة التشجيعية.

وذكر بيان لمكتب وكيل وزارة الثقافة طاهر الحمود أن اللجنة عقدت اجتماعاً بحضور ممثلين عن النقابات والمنظمات المعنية نوقشت خلاله سبل استيعاب الأعداد الكبيرة من المرشحين من قبل النقابات المعنية مع محدودية التخصيصات المالية المرصودة.

**أقامت المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية بالتعاون مع كنيسة مار ماري في قرية هزارجوت حفل تخرج دورة اللغة السريانية، بحضور الأب يوحنا عيسى راعي الكنيسة والدكتور سعدي المالح المدير العام للثقافة والفنون السريانية والأستاذ بطرس نباتي مدير الثقافة السريانية في اربيل. والأستاذ انور دنحا مدير الإدارة في المديرية العامة والشماس سامي يوخنا بولس وعدد كبير من أهالي القرية والقرى المجاورة.

**أحيا محرك البحث غوغل ذكرى ميلاد الشاعرة العراقية الراحلة نازك الملائكة بوضع صورتها على صفحته الرئيسية.
وظهرت صفحة غوغل وعلى يمين عنوانها صورة الشاعرة العراقية.

يشار الى ان نازك الملائكة، المولودة في بغداد في الثالث والعشرين من آب عام 1923، والشاعر الراحل بدر شاكر السياب، من مؤسسي حركة الشعر الحديث في العراق والعالم العربي.

** ضمن سلسلة الموسوعة الثقافية وهي سلسلة شهرية تصدرعن دار الشؤون الثقافية بوزارة الثقافة صدر كتاب (في الطريق إلى الاهوار) تأليف جبار عبد الله الجويبراوي. ويقع الكتاب في سبعة فصول ويضم معلومات وافية استوفاها مؤلفه من مصادر التاريخ القديم والحديث ومن تجربته باحثا ومؤرخا لطبيعة الاهوار التي تمثل إحدى روافد تاريخ العراق القديم.

ضيف العدد:

تستضيف "المجلة الثقافية" هذا الاسبوع فنانا مختصا في التراث الشعبي العراقي هو مازن منذر الاستاذ في دائرة التراث الشعبي.
الفنان مازن منذر


يؤكد الاستاذ مازن منذر ان للتراث الشعبي اهمية خاصة في ثقافة الشعوب لما له من مكانة في التعريف بثقافة وتاريخ هذه الشعوب. وان التراث الشعبي يقسم عموما الى قسمين هما التراث الشعبي المادي، والتراث الشعبي اللامادي، أو الشفاهي. فالاول يتضمن الحرف والصناعات المختلفة التي تنتج مواد عينية ملموسة. أما التراث الشفاهي او اللامادي فيتضمن القصص المتناقلة والاغاني وما الى ذلك.
ويوضح مازن منذر ان التراث الشعبي العراقي حاليا يمر بحالة من الاندثار، ويضرب مثلا في تحول سوق الصفارين الى سوق لبيع الاقمشة، او انحسار مهنة النقش على الاجر، او فن النقش على الموزائيك الى مناطق محدودة جدا.

وشدد ضيفنا على ان التراث الشعبي العراقي بحاجة ماسة الى الدعم الحكومي اذا اريد له ان يستمر ويتطور.

وقفـــــــة:

في محطة عدد هذا الاسبوع من "المجلة الثقافية" نستعرض مقالا عن الثقافة الايزيدية، ومبادئ التربية فيها، للكاتب حسو امريكو المنشور في موقع مركز "لالش" الثقافي والاجتماعي.
يقول الكاتب "الفرد في المجتمع الإيزيدي يتلقى مبادئ التربية من ثقافة العرف الاجتماعي المتداول بين أفراد المجتمع ومن رجال العلم والدين بشكل عفوي".

ففي أدب العرف الاجتماعي على المتكلم أن ينهي حديثه بمقولة :"أم كي من خودا تاماما" أي (نحن نسبيون والكمال لله الخالق). هذا القول يؤسس في الفرد الرغبة في طلب ومعرفة المزيد من العلم والمعرفة، ضمن إطار فرائض الحقيقة الخمس.

ويمضي الكاتب في استعراض هذه الفرائض الخمس للحقيقة وهي: العقل، والحكمة، واتقان المهنة اوالاختصاص، وبناء الاسرة، والاخ المسؤول عن اخيه.

ويقول "فكل الأمور تعرض على العقل وعلى الفرد أن يقبل ما يقبله العقل، وما لا يقبله العقل يتركه كخصوصية لأهله. والحكمة هي قبول ما هو مبرهن عليه من الأعمال، وعدم الوقوع في أعمال وتجارب فاشلة. وان على كل فرد ايضا أن يتقن مهنة ويختص فيها. ومن لا مهنة له لا عمل له وتسقط قيمته الإجتماعية. وكذا عن بناء الأسر والزواج. فالأسرة هي حجر الزاوية في المجتمع الروآدي الإيزيدي. واخيرا، الأخ المسؤول في الدنيا والآخرة عن عمل أخيه وعليه المشورة والنصح والمسؤولية المتبادلة بين الطرفين".

وعن النقطة الاخيرة، وهي التآخي في المجتمع الايزيدي، يقول الكاتب ان هناك خمسة انواع من التآخي عدا الاخوة من الوالدين، يستعرضها بالتفصيل ايضا موضحا معانيها وابعادها. وينهي الكاتب مقاله بتعقب تاريخي لجذور هذه المباديء في الحضارات والثقافات القديمة.
الثقافة الايزيدية: على الفرد أن يقبل ما يقبله العقل
XS
SM
MD
LG