روابط للدخول

قائد اميركي: نقاشات تدور بين بغداد وواشنطن وليس مفاوضات


الميجور جنرال جيفري بوكانن

الميجور جنرال جيفري بوكانن

في أوائل آب الحالي، خول قادة الكتل السياسية رئيس الوزراء نوري المالكي مهمة التفاوض مع الجانب الأميركي بخصوص إبقاء قوات أميركية في العراق لتدريب القوات العراقية.

وذكرت الأنباء أن نقاشات تجري بين الجانبين وكشف نائب في مجلس النواب لإذاعة العراق الحر بأن خلافا يقوم بين الطرفين بشأن عدد القوات الاميركية التي ستبقى.

أما الناطق باسم القوات الأميركية جيفري بوكانن فقال من جانبه إن النقاشات لم تصل بعد إلى مرحلة المفاوضات مشيرا إلى أن من المنطقي أن يمضي العراق بعض الوقت في تحديد ما يحتاج إليه. أما الجانب الأميركي فقال بوكانن إنه يعمل على النظر في توفير ما يمكن أن يطلبه العراقيون.

بوكانن استبعد تمديد العمل بالاتفاق القائم حاليا ثم توقع أن يقدم العراقيون طلبا محددا إن كانوا في حاجة إلى مساعدة ما من الجانب الأميركي.

الناطق أضاف أن الحكومة الأميركية ستنظر في أي طلب يردها من الجانب العراقي غير أن ذلك لا يعني أنها ستوافق عليه في الحال بل ستدرسه وترى إمكانية تلبيته وبعدها سيُتخذ القرار في واشنطن.

بوكانن أعطى مثلا على ذلك قاعدة جوية في منطقة تلعفر أعيدت إلى الجانب العراقي ولا يوجد في هذه القاعدة أي قوات أميركية ثم استبعد أن تطلب الحكومة العراقية من القوات الأميركية العودة إلى تلك القاعدة للعمل في مجال التدريب غير انه قال أيضا إنه لو حدث وطلبت الحكومة العراقية ذلك فستتعلق القضية بإمكانية تنفيذ هذا الطلب وأضاف أنه ليس من المنطقي العودة إلى قاعدة تم تسليمها إلى الجانب العراقي.
بوكانن قال أيضا لإذاعة العراق الحر إن الجانب الأميركي عمل مع الحكومة العراقية مع محاولة الحفاظ على اكبر قدر من المرونة تهيؤا لما يمكن للعراقيين أن يطلبوه وأضاف بالقول إن الحكومة العراقية إن لم تقدم أي طلب ولم يتم التوصل إلى اتفاق فإن الجانب الأميركي سينفذ بشكل كامل ما ورد في الاتفاقية الأمنية الموقعة بين البلدين.

بوكانن قال في حديث خص به إذاعة العراق الحر: إن الجانب الأميركي لا يحدد موعدا معينا غير انه نبه إلى انه كلما تأخرت طلبات الحكومة العراقية المحتملة كلما ظهرت صعوبات من ناحية إعادة نشر القوات وإعادة المعدات التي تم رفعها لكون الأمر سيكون مكلفا مما قد يجعل الجانب الأميركي يتراجع عن تلبية الطلب.

هذا وتحدثت إذاعة العراق الحر إلى عدد من السياسيين عن هذه النقاشات فأكد النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد صيهود أن اللجنة التي تم تشكيلها والتي لم تبدأ حواراتها بعد مع الجانب الأميركي ستناقش بقاء قوات لأغراض التدريب لا غير مع النظر إلى عددها وطبيعة تواجدها ونوع الحصانة التي يطالبون بها. أما مسألة انسحاب القوات الأميركية من البلاد فهي قضية منتهية حسب قوله، بموجب الاتفاقية الأمنية الموقعة بين البلدين.

أما النائب عن القائمة العراقية محمد الخالدي فقال إن القائمة في انتظار نتائج الاجتماعات مع الجانب الأميركي لتحديد موقفها بالقبول أو بالرفض أو ربما التعديل.

وأخيرا كشف النائب محمود عثمان عن التحالف الكردستاني لإذاعة العراق الحر عن أن العراق يريد إبقاء مدربين غير أن الأميركيين يطلبون إبقاء 15 ألف عسكري وهو عدد خلق نوعا من الخلاف ما يزال قائما حتى الآن.

أجرى اللقاء مع الناطق باسم القوات الأميركية مراسل اذاعة العراق الحر في بغداد خالد وليد

قائد اميركي: نقاشات تدور بين بغداد وواشنطن وليس مفاوضات
XS
SM
MD
LG