روابط للدخول

الأمن والخدمات مفتاح حل ملف النازحين والمهجرين


عائلة عراقية نازحة في مخيم ببغداد

عائلة عراقية نازحة في مخيم ببغداد

فيما يرى مختصون ومتابعون لملف النازحين والمهجرين في العراق أن مشاكل الأمن والخدمات ما زالت تعيق عودة الكثير من العوائل المهجرة الى خارج العراق، تؤكد وزارة الهجرة والمهجرين تزايد أعداد العائدين من العوائل النازحة في داخل البلاد.
وبهدف منح المنظمة الدولية للهجرة دوراً للاضطلاع بمهامها الإنسانية في تنفيذ البرامج وتقديم الخدمات الخاصة بقضايا الهجرة والنزوح، صادق رئيس الجمهورية جلال طلباني على اتفاق التعاون بين حكومة العراق والمنظمة الدولية للهجرة.

لمعرفة المزيد من التفاصيل عن هذه الاتفاقية وأهميتها التقت إذاعة العراق الحر بوزير الهجرة والمهجرين ديندار نجمان الذي أكد أن الاتفاقية تخص تمديد نشاط وعمل المنظمة الدولية للهجرة ومنحها حرية الحركة داخل العراق.
الوزير أوضح أن المنظمة الدولية للهجرة التي لها ثلاث مراكز في العراق تساند وزارة الهجرة والمهجرين في تنفيذ خطتها المتعلقة بعودة النازحين واللاجئين بالإضافة إلى مشروع الأمن والاستقرار الإنساني الذي تتبناه المنظمة الدولية.
الوزير ديندار ذكر أن وزارة الهجرة والمهجرين عقدت مذكرة تفاهم مع منظمة الهجرة الدولية بهدف تنسيق العمل داخل العراق وخارجه، مشيرا إلى أن المنظمة الدولية تتبنى برنامج عودة العراقيين من الخارج وتغطية تكاليف العودة.

مقرر لجنة الهجرة والمهجرين في البرلمان العراقي النائب لويس كارو يؤكد أن ملف النازحين والمهجرين ملف كبير جدا وشائك، مرحبا بالمصادقة على هذه الاتفاقية التي ستفتح الآفاق أمام وزارة الهجرة والمهجرين للعمل بشكل مهني لمعالجة ملف النازحين والمهجرين قبل وبعد سقوط النظام السابق.
النائب كارو يؤكد أن وزارة الهجرة والمهجرين تواجه مشاكل وتعقيدات كثيرة في عملها في مقدمتها المشكلة المالية التي تواجه برامج عودة النازحين.
وعلى الرغم من هذه المشاكل يؤكد وزير الهجرة والمهجرين ديندار نجمان أن هناك زيادة في أعداد العائدين والراغبين بالعودة من المهجرين العراقيين في دول الجوار وخاصة الدول العربية التي تشهد أوضاعا غير مستقرة وتحديدا سوريا واليمن وليبيا.

المستشارة في وزارة الهجرة والمهجرين حمدية نجف ترى أن مشكلة الكهرباء وغياب الخدمات هي التي تمنع العوائل العراقية في دول الجوار من العودة إلى العراق.

الناشطة في مجال حقوق الإنسان باسكال وردة رحبت بمصادقة رئاسة الجمهورية على اتفاقية التعاون مع منظمة الهجرة الدولية، وأعربت عن أملها بأن تواصل هذه المنظمة تقديم الدعم والعون للعوائل النازحة والمهجرة التي ما زالت تعيش أوضاعا معيشية صعبة.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي الذي ساهم في إعداده مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد محمد كريم.

الأمن والخدمات مفتاح حل ملف النازحين والمهجرين
XS
SM
MD
LG