روابط للدخول

صحيفة كويتية: عراق اليوم بحاجة الى الكثير من الحوار الوطني


تحدثت معظم الصحف العربية الصادرة الخميس عن مطالبة زعيم التيار الصدري كلاً من تركيا وايران بوقف قصف شمال العراق. فيما نشرت صحيفة "الرأي" الكويتية صورة حديثة لطارق عزيز نائب رئيس الوزراء في النظام العراقي السابق، مشيرة الى ان الصورة ألتقطت الأحد الماضي في سجنه في بغداد، ويبدو الضعف والهزال والمرض عليه.

وكتبت صحيفة "الوطن" الكويتية ان هموم الربيع العربي وفي أكثر من مأدبة إفطار كانت حاضرة بقوة في احاديث القيادات العراقية، فضلاً عن ان رئيس الوزراء نوري المالكي قد منح التجربة العراقية في الانتهاء من الحرب الطائفية ما يضيف للعملية السياسية من خبرة تجعل عراق اليوم أكثر استعداداً لنقل تجربته في مقارعة الهموم الداخلية لمن يحتاج اليها من الدول العربية السائرة في درب ربيع الثورات. وهنا تقول الصحيفة إن التجربة العراقية لا يمكن تصديرها الى الخارج باعتبارها نموذجا لمواجهة التحديات، فالأرض التي تقف عليها اليوم العملية السياسية هي من رمال متحركة وليس صخرية صلدة، والاستعجال بالقول إن عراق اليوم قد تجاوز مشاكله بالانتهاء من الحرب الأهلية، قد يبدو ظاهرياً صحيحاً ولكنه في محتواه الموضوعي مازال بحاجة الى الكثير من الحوار الوطني.

وفي صحيفة "الدستور" الاردنية يطرح الكاتب عريب الرنتاوي مقاربة بين تجربتي ليبيا 2011 وعراق 2003 ملفتاً الى التحذير من مخاطر انزلاق ليبي إلى سيناريو عراقي يغرق البلاد في أتون الانقسام المناطقي والقبلي. ففي العراق، ثمة انقسام سني/شيعي، أبقى لصدام حسين، بعض التأييد، لا حباً به، بل نكاية في بدائله ومعارضيه، كما اصطفت الحركات السلفية (الجهادية) موضوعياً في خندق صدام ضد الأميركيين والنظام الجديد. بينما الوضع في ليبيا يبدو مختلفاً تماماً، حتى أن الجهاديين مندمجين أكثر من غيرهم، في المعارك ضد القذافي، من دون أن يتوقفوا مطولاً أمام دور النيتو ومظلته. ويخلص الرنتاوي الى ان ليبيا قد تسترجع بعض صور عراق ما بعد 2003، لكنها لن تعيد إنتاج فصول السيناريو العراقي الأكثر دموية ودراماتيكية، خصوصاً إن تصرف النيتو بحكمة، وإن تصرف الثوار معه بحكمة أيضاً.

صحيفة كويتية: عراق اليوم بحاجة الى الكثير من الحوار الوطني
XS
SM
MD
LG