روابط للدخول

قراءة في صحف عربية


كشفت مصادر سياسية عراقية مطلعة في تصريحات لصحيفة الوطن الكويتية عن ان الرئيس العراقي جلال طالباني أخبر رئيس الكتلة العراقية اياد علاوي بعدم امكانية عقد اجتماع عاجل للقيادات السياسية لتسمية وزراء الحقائب الأمنية. واشارت المصادر الى ان الاتصالات التي أجراها طالباني مع رئيس الوزراء نوري المالكي انتهت الى تأكيد أن ما يذهب اليه علاوي في طلبه لا يتطابق مع الواقع، على اعتبار ان سعدون الدليمي ينتمي لكتلة "الوسط" التي اندمجت ضمن القائمة العراقية، وبذلك يبطل ادعاء علاوي بأن تسمية الدليمي تجاوز على حقوق العراقية وأهمية اختيار احد وزرائها لوكالة حقيبة الدفاع.

فتب ماجد السامرائي في صحيفة السفير اللبنانية ان عالم الاجتماع العراقي المعروف الدكتور علي الوردي لو عاد الى الحياة اليوم وشهد ما يعيشه بلده وإنسانه من مآزق حقيقية، ورأى السلطة الحاكمة، برئاساتها الثلاث، كيف تدير شؤون البلد، وعلى أي نحو تتصرف إزاء مشكلات الانسان فيه، لأضاف الى كتبه المعروفة كتاباً آخر جديداً أكثر سخرية وأوثق صلة بما يجري لفرط ما كان سيضم بين دفتيه من طرائف في صيغة مآسٍ كبرى، وما قد يدوّن فيه من وقائع وأحداث، وبحسب تعبير الكاتب في صحيفة السفير اللبنانية.

في حين انتقلت صحيفة الرأي الكويتية الى الدراما والمسلسلات التركية مشيرة الى ان تأثيرها انحسر على الجانب العاطفي والعلاقات الاجتماعية في معظم الدول العربية التي بُثت فيها، لكن في العراق زاد الامر عن ذلك، وبدى التأثير أعنف من خلال تقليد ومحاكاة اعمال الجريمة واساليب العصابات التي تحدث في تلك المسلسلات. واكدّ مصدر مسؤول في مديرية مكافحة الارهاب، للصحيفة أن مرتكبي تلك الجرائم هم عناصر سابقين في الجماعات المتشددة ذات الارتباط بتنظيم القاعدة، وافراد في المليشيات المسلحة. مضيفة الصحيفة بان التأثر بمجريات واحداث الدراما التركية كان واضحا حتى على طلبة المدارس. فقد اشارت الانباء الواردة من محافظة النجف جنوب بغداد، الى ان ستة طلاب في المرحلة الثانوية شاركوا في مقتل زميل لهم خلال الموسم الدراسي المنصرم في إحدى المدارس، بعد ان شكلوا عصابة على طريقة مسلسل "وادي الذئاب" لابتزاز الطلبة وسلب القرطاسية منهم.

قراءة في صحف عربية
XS
SM
MD
LG