روابط للدخول

المجلس الانتقالي الليبي يرحب بالموقف الأميركي


جانب من إحتفالات العاصمة الليبية طرابلس

جانب من إحتفالات العاصمة الليبية طرابلس

رحب المجلس الانتقالي الليبي، الذي يمثل السلطة الجديدة على كامل ليبيا، بالموقف الأميركي المساند الذي أعلن فيه الرئيس باراك أوباما اعتراف الولايات المتحدة بالمجلس.

وكان الرئيس اوباما قال في بيان ان المجلس يمثل السلطة الشرعية الحاكمة في ليبيا، وان السعي العالمي وتمسك الشعب الليبي بالحرية والكرامة برهنا على أنهما أقوى بكثير من القبضة الحديدية لنظام القذافي.
كما أكد الرئيس أوباما استمرارية إصرار الولايات المتحدة على احترام الحقوق الأساسية للشعب الليبي، قائلاً:
" سنواصل العمل مع حلفائنا وشركائنا في المجتمع الدولي لحماية الشعب الليبي ودعم انتقال سلمي إلى الديمقراطية".
الرئيس الأميركي باراك أوباما

ودعا الرئيس أوباما في البيان المجلس الوطني الانتقالي أن يبرهن، عند هذا المنعطف التاريخي، على دوره القيادي اللازم والضروري لتوجيه البلاد عبر المرحلة الانتقالية باحترام حقوق الشعب الليبي، وتفادي إيقاع إصابات بين المدنيين، وحماية مؤسسات الدولة الليبية، والمضي في الانتقال إلى ديمقراطية تكون عادلة وشاملة وجامعة لشعب ليبيا كله. وشدد البيان على إن مستقبل ليبيا قد أصبح الآن في أيدي الشعب الليبي. وإن الولايات المتحدة في تطلعها إلى الأمام ستستمر في التنسيق الوثيق مع المجلس الوطني الانتقالي.

ويقول البروفيسور وليد فارس، مستشار مجموعة الكونغرس النيابية الذي شارك في بعض المداولات بواشنطن عن ما سمي بـ"مرحلة ما بعد القذافي"، ان الإدارة الأميركية رافقت أعمال "المجلس الانتقالي الليبي" ووافقت عليها حتى إتمام عملية طرابلس، مشيراً الى ان الثوار ما كانوا ليتمكنوا من إسقاط النظام بهذه السرعة لولا الدعم الاستراتيجي الذي قدمه حلف شمال الأطلسي "النيتو"، وان الدور الأميركي كبير في هذا المضمار.
البروفيسور وليد فارس

وحذر فارس في حديث لإذاعة العراق الحر من "حقبة ما بعد القذافي" لجهة الانتباه من التطرف والانزلاق نحو عبث المليشيات المسلحة والمرتبطة بأجندات إقليمية، كما أشار أعضاء في "المجلس الانتقالي الليبي" وتصريحات مسؤولين من الخارجية الأميركية والبيت الأبيض.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
المجلس الانتقالي الليبي يرحب بالموقف الأميركي
XS
SM
MD
LG