روابط للدخول

سياسي: إستقرار الامن في الموصل يفرض حل مشاكلها


من مدينة الموصل

من مدينة الموصل

يقول سياسيون من نينوى ان الوضع الامني في الموصل ما زال مقلقاً، بعد التفجيرات الاخيرة التي شهدتها المدينة قبل ايام.
ويشير عضو الحزب الاسلامي العراقي في نينوى كنعان بشير ابراهيم ان استقرار الوضع في المحافظة بحاجة الى حل مشاكلها السياسية، وتحسين علاقة ادارتها بالحكومة المركزية ومع القوات الامنية.

وفي المقابل يؤكد معاون مدير شرطة نينوى العميد سعد يونس النعيمي على ان وضع مدينة الموصل الامني في تحسن، الا انه بحاجة الى مزيد من تعاون المواطنين مع القوات الامنية، وخاصة في مجال الاخبار عن المجرمين والخارجين عن القانون، معرباً عن إعتقاده بأن الاضطراب الامني الموجود في العراق تعاني منه ايضا دول عديدة وخاصة الدول العربية ودول الجوار.

وفيما حذر رئيس لجنة الامن والدفاع في مجلس محافظة نينوى عبد الرحيم الشمري من تصعيد اعمال العنف في الموصل هذه الايام ، أكدت تجمعات سياسية في المدينة انها ستتخذ مواقف محددة اذا بقت الاوضاع الامنية والسياسية على حالها كما يقول المنسق السياسي لمؤتمر نينوى الوطني محمد غصوب:
"على رئيس لجنة الامن والدفاع في مجلس نينوى التعاون مع القوات الامنية اذا كانت لديه معلومات بوجود خروق امنية في الموصل، ونحن كمؤتمر نينوى الوطني ستكون لنا مبادرة وموقف بعد عيد الفطر، واذا لم تتفق الكتل السياسية فعندها سنطالبها بالرحيل من الحكومة المحلية والمركزية".

من جهته يرى المحلل السياسي سالم خضر ان المبادرات الخاصة بالمصالحة الوطنية الحقيقية في نينوى قد تكمن اهميتها في اقرار امن مدينة الموصل:
"الوضع الامني حاليا في الموصل غير مستقر تماما وهناك جهات وتيارات تعمل عملها في المدينة، الا اننا نأمل خيرا باقرار مصالحة وطنية حقيقية تشمل جميع مكونات واطياف المدينة وعلى اساس من الاخوة والمواطنة ما بين العرب والكورد والتركمان والايزيديين والمسيحيين وغيرهم، ما سينعكس بالايجاب على امن الموصل، كما نآمل ايضا بان القوات الامنية في المدينة ستعمل جاهدة على فرض الامن وتطويق الزوايا التي يختبئ فيها من يحاول النيل من امن المواطنين".

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
سياسي: إستقرار الامن في الموصل يفرض حل مشاكلها
XS
SM
MD
LG