روابط للدخول

قراء في صحف صادرة في بغداد


سلسة تفجيرات الاثنين التي هزَّت عشر مدن عراقية، تصدرت عناوين صحف بغداد ليوم الثلاثاء، وان عدداً من الصحف قد توشحت باللون الاسود. فيما نقلت جريدة الصباح الجديد عن مصدر أمني وصفته بالمطلع ان تنظيم القاعدة قد استجمع قواه خلال المدة القليلة الماضية، بعد حصوله على دعم مالي مكنه من تنفيذ هذا الكم والنوع من اعمال العنف في يوم واحد.

واضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن أسمه ان القيادات الامنية اشارت في معلومات اولية عن التفجيرات المتزامنة الى وجود خروقات في الخطط الامنية في مدن عراقية مختلفة، كما انها تتخوف من ربط توقيت هذه التفجيرات ببحث القادة السياسيين في البلاد مستقبل القوات الاميركية بعد 2011.

وفي هذا الاطار افادت جريدة الصباح بانها علمت من مصدر اميركي وصفته بالمطلع وجود اشكاليات بين بغداد وواشنطن بشأن عدد ومهام القوات التي ستبقى بعد نهاية العام الحالي.

وقل مصدر الصحيفة ان الادارة الاميركية تريد ابقاء اكثر من عشرة الاف جندي، وانها رهنت بقاء هذه القوات بمنحهم الحصانة القانونية وحق الدفاع عن النفس. غير ان المسؤولين في بغداد رفضوا هذه الطروحات واكدوا ان العراق بحاجة الان الى نحو الف مدرب فقط، بشرط ان يكونوا خاضعين للقانون العراقي. وتوقع المصدر ان تطول عملية المفاوضات بين الجانبين.
في حين كتبت صحيفة المدى ان العراق على ما يبدو قد اصبح ساحة لتمرير الصفقات المشبوهة، ومخزن لـ"بالات" السلع، وارضاً خصبة لدفن نفايات الاسلحة الثقيلة والخفيفة عبر عقود يضع عليها المسؤولون تواقيعهم، وسرعان ما يتخلون عنها بمجرد كشفها من قبل الإعلام.

وفي تصريح للصحيفة اعتبر النائب جواد الحسناوي أن عقود التسليح الخاصة بوزارتي الدفاع والداخلية هي من اكثر العقود المثيرة للشبهات بصيغتيها المالية والإدارية، مؤكداً أن هذه العقود تخضع لصفقات سياسية من اجل ارضاء بعض الدول. بينما اوضح النائب عن التحالف الوطني عمار الشبلي ان الشركات الامريكية المتعاقدة كانت تعرض نماذج من الأسلحة، لكن بعد التعاقد وإرسال المبالغ الى البنك الفدرالي الامريكي كان يتبين ان نوع السلاح المستلم يختلف عن النماذج التي عرضت سابقاً.

قراء في صحف صادرة في بغداد
XS
SM
MD
LG