روابط للدخول

أسر بنت لنفسها بيوتا من طين بانتظار حل لأزمة سكنها


Iحد بيوت الطين

Iحد بيوت الطين

من طين الأرض والتبن بنت أسرة أم علي منزلا يؤويها، بعد ان هُجِّرت من محل سكناها في إحدى المحافظات الجنوبية بسبب حرب عام 2003.

حال أسرة أم علي لا يختلف عن حال الكثير من الأسر التي اتخذت من أراض حكومية فارغة موقعا لتشيّد عليها منازل لها من الطين، يستعيد المارون بها من كبار السن ذكريات ايام أصبحت جزءً من التاريخ. والملفت أن معظم هذه البيوت الطينية بنتها نساء.
مجموعة بيوت طينية


جدران من الطين، وسقف من سعف النخيل، وأرضية من التراب، هذا هو وضع البيوت الطينية التي شكا ساكنوها من صعوبة الحياة فيها في ظل انعدام الخدمات الاساسية.
خلود فتاة في العقد الثاني من عمرها تسكن إحدى هذه البيوت الطينية، قالت لاذاعة العراق الحر أن فصل الشتاء يشكل نقمة عليهم، أذ تتسرب مياه الامطار من خلال السقوف الى غرف المنزل، كما تؤدي الامطار احيانا الى انهيار المنزل.
وناشد قاطنو بيوت طينية التقتهم اذاعة العراق الحر المسؤولين ايجاد حل، طال انتظاره، لوضعهم الذي وصفوه بانه لا يحتمل.
بيت طيني


في هذه الاثناء اكد وكيل وزارة الإسكان والأعمار إستبرق الشوك ان الوزارة انجزت بناء عدد كبير جدا من المجمعات السكنية في بغداد والمحافظات.

إلاّ أن مدير قسم التخطيط الإستراتيجي في مجلس محافظة بغداد محمد الربيعي ابلغ اذاعة العراق الحر أن الحاجة الى المساكن هو اكثر بكثير مما تم انجازه، لافتا إلى أن حل هذه المشكلة ممكن عن طريق الاستثمار.

أسر بنت لنفسها بيوتا من طين بانتظار حل لأزمة سكنها
XS
SM
MD
LG