روابط للدخول

قراءة في صحف صادرة في بغداد


مواضيع عدة تناولتها صحف صادرة في بغداد السبت. ففي جريدة الصباح الجديد نقرأ ما يراه مسؤولون ومحللون من ان العراق يتعامل بحذر مع القمع الذي تمارسه سوريا ضد المتظاهرين بشكل يضمن الموازنة بين علاقات العراق مع ايران التي تدعم دمشق وبين الادانات الدولية ضد القمع.

اما في صحيفة المدى فنقرأ انه مع استمرار التظاهرات الشعبية المطالبة بالاصلاح نوّه محللون سياسيون إلى إمكانية تعدد صور الاحتجاجات خلال الشهر المقبل والتي قد تصل إلى اعتصامات مفتوحة مع رفع لسقف مطالبهم بسبب إهمال الحكومة للمطالب السابقة.

في حين نشرت جريدة الصباح في الشأن الاقتصادي ان اغلب الخبراء الاقتصاديين يرون اهمية ان يتجه العراق صوب تفعيل قطاعات انتاجية اخرى غير النفطية، ملفتين الى ما يمكن ان تؤول اليه الازمة المالية الاميركية وانعكاساتها على الاقتصاد العراقي، لاسيما ان اسعار النفط بدأت تتهاوى في الاسواق العالمية، وهو ما يمكن ان يؤثر بشكل خطير على الموازنة المالية للعراق ويعمل على عرقلة تنفيذ العشرات من المشاريع التنموية التي وضعت ضمن المخططات التنفيذية للاعوام المقبلة.

وفي خبر ملفت ذكرت صحيفة الزمان ان عددا من المسؤولين في دوائر حكومية وخلال احاديثهم للصحيفة كشفوا عن نيتهم بعدم تعيين الفتيات في حال فتحت دوائرهم درجات وظيفية. وعزا هؤلاء اسباب ذلك الى كثرة المشاكل التي تحدث بسبب النساء اضافة الى اخذهن العديد من الاجازات.

والى مقالات الرأي، إذ كتب قيس قاسم العجرش في صحيفة الاتحاد عن العقود التي وصفت بالوهمية مستذكراً "المائة يوم" التي طرحها رئيس الوزراء للمراجعة والتقييم، متسائلاً بانه إذا كان ثمة عقد بمليار وستمائة مليون دولار لم يمر من عملية التقييم فما هو الحد الذي تمر معه العقود في ماكنة الإستفهام والتساؤل؟، مستنتجاً بأن نموذج الإنكشاف في هذه العقود هو نموذج إضطراري وإستثنائي، فكان من الممكن أن تمر القضية بسلاسة إلا أن خطأ ما حدث في السلسلة الطبيعية للعقود الفاشلة ما أدى الى إنكشافها، على حد قول كاتب المقال.
XS
SM
MD
LG