روابط للدخول

تجريف الاراضي الزراعية والبساتين في محافظة بغداد


يشهد القطاع الزراعي تراجعا ملحوظا في محافظة بغداد لأسباب عدة أبرزها تجريف الأراضي الزراعية والبساتين في المحافظة لبناء مساكن والعمارات على اراضيها.

وينذر التجريف غير المسبوق للأراضي الزراعية بكارثة بيئية، لأن البساتين والمساحات الخضراء هي بمثابة الرئة التي تتنفس عبرها المدينة.

رئيسة المهندسين الزراعيين في مكتب مستشار وزير البيئة نهلة محمد رضا لفتت الى عدم وجود قانون يمنع اصحاب البساتين والمزارع من تجريف اراضيهم لتبنى عليها عمارات أو مبان سكنية، مشيرة الى ان هناك مؤسسات حكومية تساهم بشكل واضح في تجريف البساتين لاقامة مشاريع عليها.

واعتبر وكيل وزير الزراعة مهدي ضمد القيسي عمليات التجريف الواسعة للبساتين مخالفة للقانون، الذي يمنع صراحة تحويل الأراض الزراعية إلى سكنية إلاّ بقرار صادر عن لجنة مختصة تشكلها وزارة الزراعة.

واوضح القيسي في تصريحه لإذاعة العراق الحر أن وزارة الزراعة توفر الدعم الكامل للبساتين الذي يتمثل في توفير مياه الري بالتنقيط، ومكافحة الآفات الزراعية، وشراء محصول التمر من بساتين النخيل بسعر 450 الف دينار للطن من تمور الزهدي، و350 ألف دينار للطن من تمور الدرجة الثانية.

واضاف القيسي أن كافة الذرائع التي يلجأ اليها اصحاب البساتين غير صحيحة، لأن وزارة الزراعة تسعى الى دعم الفلاح العراقي بكافة الطرق.
وتعد أزمة السكن أحدى أهم الاسباب التي تدفع بالمواطنين الى البحث عن حلول ومنها شراء مساحات من الأراضي الزراعية لتجريفها وبناء المساكن عليها.

وللتخفيف من هجمة التجريف التي تتعرض لها الاراضي الزراعية والبساتين بادرت أمانة بغداد إلى الاعلان عن ثلاثة مشاريع سكنية هي: مشروع 10×10 في مدينة الصدر، ومشروع معسكر الرشيد، واخر في منطقة الدهنة.

واوضح مدير عام الاعلام في امانة بغداد حكيم عبد الزهرة لاذاعة العراق الحر ان "سكوت الأمانة حاليا على المتجاوزين هو بسبب تقدير معاناتهم وظروفهم، لكن بالتالي سيكون مصير جميع هذه الدور السكنية هو الإزالة".

تجريف الاراضي الزراعية والبساتين في محافظة بغداد
XS
SM
MD
LG